أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
وجهت مجموعة من الفعاليات الجمعوية والحقوقية المهتمة بالشأن المحلي لمدينة أكادير إنتقادات لاذعة للمجلس الجماعي للمدينة عقب إطلاقه لأسماء وصفوها بالمستفزة على مجموعة من أزقة وشوارع المدينة.
ونشر نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي صورا لأسماء أزقة من قبيل"زنقة الفل" و"زنقة القرنفل" وأرفقوا هذه الصور بعبارات ساخطة من سياسة المجلس الجماعي الذي تسيره أغلبية مطلقة لحزب العدالة والتنمية ووصفوها بالإستلاب الفكري والثقافي للمدينة من خلال إطلاقهم لمثل هذه الأسماء التي لا تمت بصلة للذاكرة التاريخية لأكادير ولا بهويتها لامن قريب ولامن بعيد .
وطالب هؤلاء بالكف من مثل هذه التصرفات التي تجرد أكادير من ثوبها الأصيل والعريق وتلبسها ثوبا آخر ليس بثوبها
وفي هذا الصدد قال أحد المعلقين على هذه التسميات "بالله عليكم هل نحن في مدينة أم داخل دكان للعطرية والتوابل واش هاد المجلس مابنت ليه غير هاد الأسماء؛ولا عقلهم معشش فيه قاموس العطار؛عطا الله من الأسماء الفنية والثقافية ومن رجالات المدينة الذين أعطاو الشيء الكثير لأكادير وأبسط شيء يمكن أن نقدمه لهم كعرفان هو إطلاق إسمهم على زنقة او شارع بالمدينة عوض هذه المهزلة."
وأضاف آخر أن مسألة إطلاق إسم القرنفل او الفل على أزقة بحي الرياض بأكادير لا يمكن أن يغير بشيء فهو يبقى مجرد اسم لا غير فما يجب مناقشته هو الواقع المرير والمزري الذي أصبحت تتخبط فيه المدينة في السنوات الأخيرة نتيجة سوء التسيير و التدبير المؤسساتي للهيئات المنتخبة والسياسية التي لم تقدم أية إضافة لمدينة أكادير سوى تكديس ثرواتها في البنوك وإقبارالمدينة بقراراتهم المتسمة بالإرتجالية والمفتقدة للتبصر والحكمة والدقة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عبد الطيف
رد
إن أسماء الأزقة المشار إليها في المقال موجودة منذ إنشاء حي رياض السلام و ذلك منذ بداية القرن العشرين، و لا دخل للمجلس الجماعي الحالي بهذه الأسماء، و الملاحظ أنه أصبح المجلس الحالي هو الشماعة التي تعلق عليها جميع المشاكل التي تعيشها المدينة بالرغم من أنه لم يتول تسيير المدينة إلا من حوالي سنة و نصف تقريبا و هي مدة غير كافية للإصلاح، و أغلب المنشورات في الموضوع هدفها سياسي بحت و مجر الانتقاد من أجل الانتقاد فقط و ليس الهدف منها الإصلاحي، و أرى أن المشكل في المواطن الأكاديري فهو الذي يتحمل أكثر من ثلثي المسؤولية عما وصلت إليه أحوال المدينة و خصوصا النظافة فأود طرح سؤال من الذي يرمي الأزبال بالشارع و الأزقة بالرغم من وجود الحاويات.