القائمة الرئيسية
أخبارنا

برافو الوردي : وزير الصحة يفاجئ إدارة وطاقم مستشفى بالمغرب العميق بزيارة سرية

برافو الوردي : وزير الصحة يفاجئ إدارة وطاقم مستشفى بالمغرب العميق بزيارة سرية

 

عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية

علمنا في موقع " أخبارنا المغربية " وفق مصادر مطلعة جدا ان الوزير الصحة السيد الحسين الوردي ، قام صبيحة هذا اليوم الجمعة بزيارة تفقدية مفاجئة لمستشفى مدينة قلعة مكونة، حيث وقف فيها على السير العادي لهذه المؤسسة الصحية وكذا أداء و مجهودات الطاقم الطبي، من أطباء و ممرضين و تقنيين و إداريين ، عطفا على ما يصبو إليه المواطن المغربي المطالب بخدمات صحية في المستوى في المركز كما في باقي المدن البعيدة .

الزيارة كانت أيضا فرصة لفتح نقاش مع مهنيي القطاع حول انتظاراتهم و احتياجاتهم ، حيث أكدت ذات المصادر أن السيد الوزير عبر عن وعيه بها واشتغاله عليها ، كما فتح الوردي نقاشا آخر مع بعض المواطنين " المرضى " الذين عبروا عن فرحتهم بهذه الزيارة. بادرة طيبة تحسب للسيد الوزير ، لكن ماذا بعد هذه الزيارة ؟ هل تتم محاسبة المتلاعبين بصحة المغاربة و المقامرين بأرواح الناس ، سيما بعد انتشار فضائح مستشفيات مغربية عبر مواقع التواصل الاجتماعي ؟ 

التعليقات

38

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mohammed serhir

visite

تعليق 1

Meme visite pour tous les hopitaux du maroc et surtout Ibno baja taza Merci

مبارك البيضاء

تعليق 2

السيد معقول و باغي يخدم و لكن أكثر الناس اللي خدامين في الصحة غشاشين و ما بغينش يخدمو باغين غير يتخلصو و يجمعو الريالات و الماكلا من عند المرضى و يسرقو الأدوية. ماشي كلهم .طبعا هناك بعض الممرضين نزهاء لكنهم أقلية. أنا كنشوف بعيني و كل صباح الممرضين منتشرين في المقاهي المجاورة لمستشفى مورزكو وسط البيضاء : يعودون إلى عملهم متى شاؤوا :لا رقيب و لا حسيب أما ما يجري في المستوصفات البعيدة فلا يعلمه الا الله.

21

مواطنه

واش الشمس تتدرق من الغربال

تعليق 3

علاه الحاله ديال مستشفياتنا مدرقه؟ رآها باينه لعمى!!! على س الوردي معرفش اننا تنتعاملو فحال الكلاب او أسوء. .الوضع راه باين وكلشي عارفوا ،بلا تحاولوا تكلخونا...نحن أذكى من ذالك ،لكن ليس بيدنا شيء الا ان ندعوا ربنا أن لا يصيبنا بمرض قط!!!

22

latifa

تعليق 4

اتمنى زيارة مفاجئة الى مستشفى الفاربي والجامعي محمد السادس والمستوصف المولاي دريس بوجدة

12

تعليق 5

هذه بادرة طيبة جدا نريد الكثير منها يكفي ان السيد الوزير وصله صوت المستضعفين المغلوب على امرهم برافو اتمم

jamal

الصراحة

تعليق 6

هذا الخبر مصمم تنشره لكي لا يعرفون الآخرون الخبر ويتهيؤون

عزوز المصطفى

من أنبل الناس

تعليق 7

هذا الوزير لقد عرفته في زمن الدراسة وكان متخلقا ويحب الجميع وهذه شهادة لله في حقه، ولما سمعت انه يشتغل في ميدان الصحة قلت والله يستحقها عن جدارة وتوجها لما أصبح وزيرا لهذا الميدان وانا متأكد سيحسن تدبيره .لكي نبتعد عن النفاق فاني لم التقي به منذ ذالك العهد ازيد عن ثلاث عقود .لكن من شب على شيء شاب عليه

كريمة

شكرا

تعليق 8

نتمى من السيد الوزير ان يقوم بزيارة مستشفى مولاي عبد الله بمدينة المحمدية ليقف على ما يعانيه مواطنين المدينة

يونس بدري

الحكامة الجيدة

تعليق 9

اولا أيها الناشر السي الوردي مشا لمدينة تنغير تانيا فين عمرو دار شي بادرة وغفل الناس والموظفين ديال شي مدينة وجا اعلى غفلة والوردي شحال من عام وهو فالصحة عمرو دار شي تغير بخصوص المواطن ياك كل نهار كنقراو مواطن من مدينة كدا. ...رفضت سيارة الاسعاف نقله وتوفى .اولا نساء حوامل يلدن بالشارع.قل السي الوردي من كترة الوقفات اللي كتعرفها المنطقة مشا ادشن بناء مستشفى حيت جلالة الملك بدأ كيتحاسب مع امتال السي الوردي

-3

المعلم

مراقبة مستشفى واحد لاتكفي

تعليق 10

لماذا لاينتدب كل وزير مفتشين سيين لجميع الإدارات يتجولون في المغرب مدنه وقراه ويرفعون تقارير عما شاهدوه وعايشوه في كل إدارة ، عندذاك وهذا مؤكد ستستقيم الإدارة المغربية وسيتمتع المواطنون بحقوقهم المخولة إليهم.

جعونةً مجبر

الزيارة

تعليق 11

مزيان ولكن هناك عقبة توجد عبر الأزمان وهي تمنع أي مسؤول يقوم بعمله في المناطق البعيدة عن الرباط !!! العقلة هي وزارة الداخلية فلا يمكن لأي مسؤول ولو كان وزير ان يزور منطقة دون علم ممثل ام الوزارات الحاكم الوحيد والاوحد المتمثل في العامل او الوالي وهذا هو مربض الفرس !!!

جيمس بوند

برافو

تعليق 12

هذا الوزير جاء ليعمل باخلاص ولكن مخلاوهش نطلب من الله ان يتغلب عليم قام قال سي بنكيران العفاريت والتماسيح كما اقول لسيد الوردي بان بعض الممرضين تابعين لوزارتكم بطنجة يعملون في المصحات والميناءات بالقصر الصغير وهم منخرطين بنقابة ويطلبون الزيادات وووووومع العلم بانهم ممنوعين العمل بالقطاع الخاص. من الذي يتستر عنهم

Must

Quoi de neuf docteur

تعليق 13

A mon avis sa ne change rien dans le mental du personnel encore moins dans leurs négligence c est un secteur gravement malade à cause de la corruption

-1

ميم

استنجاد

تعليق 14

وهل يزور السيد الوزير مستشفى تازة الذي ارسل نصف تازة الى السجن بمنح شواهد طبية للمتخاصمين تفوق 21 يوم

Aziz

تعليق 15

قريت واحد الكلمة معجباتنيش بادرة طيبة تحسب للسيد الوزير على هذه الزيارة ههههه هذه البادرة رها من المسؤليات ديالو كمسؤول او هاذ خسها تكون مداومة ماشي حتى ناضو الناس ديال الحسيمة او خرج جلالة الملك بقرار البحث و التحقيق في السبب او دبا يبداو يبانو لينا في صورة زوينة بركا من النفاق الشعب المغربي مكدوزش عليه

امحمد اكادير

تعليق 16

هد المبادرة كصها ديما تكون في جميع انحاء المغرب ولكم جزيل الشكر معاني الوزير. هدشي بزاف

امحمد اكادير

تيزنيت

تعليق 17

خاص هدشي اكون في انحاء المغرب وشكرا

احمد هموش

الدار البيضاء

تعليق 18

هدو ميخفو غير من لمليك

جواد ولد الترين

اين عنصر المفاجأة؟

تعليق 19

يعتبر العنوان بوابة المقال ، وفي القراءة الأولى للعنوان يتبادر إلى الذهن مجموعة من القراءات ، خصوصا ان عنصر المفاجأة تصاحبها عناصر الخروقات التي لم يذكر منها شيء في المقال ، في حين أن الخطاب المتضمن في سياق المقال ككل لم يحقق الهدف المرجو منه لما تحمله مجمل المفاهيم من قبيل " السير العادي"،" مجهودات الطاقم " " فتح نقاش حول الانتظارات". أليس حريا أن يقترن عنصر المفاجأة بالسير غير العادي ، وغياب بعض الأطر الذين تم ذكرهم في المقال بالإجماع!! ألم يكن جديرا في حالة المفاجأة أن يفتح تحقيق عوض فتح نقاش !! هذه مجرد قراءة مقاربتية بسيطة بين العنوان والمقال مستعدين عنصر الواقع الذي لا يحتاج تعريفا ولا قراءة . تحية .

عبدالواحد فاتح

طلب زيارة وتحقيق

تعليق 20

نطالب السيد الوزير بزيارة مباغتة لمستشفى السلامة بمدينة قلعة السراغنة وكذا مستوصف الصهريج بدائرة الصهريج قصد الوقوف على الخروقات والتجاوزات التي يعاني منها المواطنون مع الأطقم الطبية هناك

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.