نورالدين ثلاج- أخبارنا المغربية
وضع المحلل السياسي، محمد بودن، مجموعة من السيناريوهات المحتملة للرد على قرار السلطات بمنع مسيرة 20 يوليوز بالحسيمة، مجملا تلك السيناريوهات في 6 حالات ممكنة مع نتائجها المحتملة .
وانطلق تحليل بودن بأن يتحدى المحتجون قرار منع المسيرة، مما قد يتسبب في اندلاع أعمال عنف وتحطيم خط السلمية، مقابل احتمال ثان يتجلى في عدم نزول الجماهير والامتثال لقرار السلطات، الأمر الذي سيعتبر مسا بالمصالح الحيوية للمحتجين وموقفهم الموحد
أما الحالة الثالثة وفق منظور محمد بودن، فتتمثل في تراجع السلطات عن قرار منع مسيرة 20 يوليوز، ماسيعتبر سوء تقدير من السلطات، وبالتالي سيؤثر على هيبة الدولة، في الوقت الذي يبقى الاحتمال الرابع متوازنا، بأن ينتظر المحتجون الخطاب الملكي بمناسبة عيد العرش، وإمكانية إنهاء هذا الوضع المأزوم.
ويرى بودن أنه في حالة تشبث " تنسيقيات أوروبا " بإقامة المسيرة والمشاركة فيها، فإن الاهتمام الخارجي بقضية محلية سيتزايد، فيما يبقى الاحتمال السادس الأسوء، وهو الدخول في متاهة أزمة عميقة بين منفذي القرار و أصحاب القضية المركزية.
التعليقات
8آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
kaza
اظن ان السيد المحلل قد نسي الحل السابع و الذي تنهجه جميع الدول الكبرى امريكا و فرنسا و بريطانيا و روسيا و اسبانيا و اخيرا المانيا في قمة G20 و كل ذلك موثق في اليوتوب،الحل هو العصا لمن عصى،على الدولة استخدام ادواتها القانونية يد من حديد،هؤلاء الاوباش بدأوا بالحسيمة فارادوها الحسيمة و النواحي الدواوير،غدا ستكون دعوة للمدن المجاورة لكي تتسع الفتنة الى الجنوب لتنفلت الامور من بين ايدي الدولة،نهار الاول اموت المش.
Yacoubi
20
L etat a toujour raison que dieu garde et glorifie sa majeste le Roi et vive le Roi et vive le prince.
Yamane
خير الأمور اوسطها
ليس منطقيا أن يستمر الوضع مدة من الزمن ولكن ليس هناك حل مستعجل فالاصلاحات بدأت ويجب إعطائها الوقت الكافي حتى تنزل فالكل منكب على هده الإصلاحات....
الحوز
صراحة مع اني مواطن عادي اكره هذه الاحتجاجات الزائدة ومتفق مع تعليق رقم واحد كازا
Ahmed
تطبيق القانون
ان خرجت المسيرة بدون إذن والدولة لم تتدخل فرحمة الله على المغرب
ناصر
أحرار المغرب
لاحل أن لم يطلقو سراح الابطال كلنا ناصر الزفزافي عاش الأحرار وطز في العبيد الخونة الذين لادين ولا ملة لهم
ياسين
رد على رقم 1
اما بعد ارتقي قليلا في اسلوبك ولا تقل اوباش لان الاوباش الحقيقين هم من نهبوا الوطن وخيراته واستفردوا به بلا حسيب ولا رقيب .ثانيا اعطي الناس حقوقهم كما تفعل المانيا وفرنسا ثم ان احتجوا اتبعهم بالعصا.ثالثا كيف يعقل في القرن الواحد والعشرين لا زال الناس يطالبون بمستشفى وطريق ووو.من الامور التي تعتبر اساسية في بناء الدول .رابعا من يريد الافتنة هو من لا يريد الحل والحل سهل يا حبيبي ..اعطاء كل ذي حق حقه
علينا ان ننتبه
على الجميع ان يفكر قبل الإنزلاق في ظلمات المحيط .
إيتا في اسبانيا تخلت على السلاح .الجيش الإيراندي تخلى عن السلاح ففكيف بالحسيمة ترفض رفع العلم الوطني في مسيرتها التي كانت في أول الأمر جد مقبولة فانحرفت عن السلوك الوطني الذي ينعم فيه الجميع بالإستقرار والأمن الإجتماعي رغم المعانات فالأمن قبل الخبز إذا عرفنا كيف نعيش متضامنين من طنجة إلى الكويرة .الدول الإستعمارية تريد ان تكون فوضى خلاقة بالمغرب وحتى خصوم الوحدة الترابية للمملكة .على الجميع ان يحسب الأشياء بحساب الأرض لا بحساب اخراق الأرض . أننا في موقع الكل يتربص لما سيقع فدعم الخارج الذي يحسبع البعض تأييد وتمويل الخارج أيضا كلها مصيدة تنصب لنا كما نصبت للآخرين فذاقوا شر الأحوال والنتائج لا تحتاج إلى توضيح .فأصبح الجميع لا يأمن على نفسه وبيته وذويه وجيرانه من العودة بعد الخروج أما لا ولو عاد واحد فالعشرات في عداد المفقودين دون تحميل المسؤولية لإي طرف فسكان الفنادق الفاهرة يشعلونها بالكلام ولا يحسون بآلام البسطاء فيستولن على امتعتهم ويتاجرون في اعضائهم .الإنتباه ثم الإنتباه ....