أخبارنا المغربية:أحمد الهلالي
ألقى الملك محمد السادس قبل قليل خطابا ملكيا تاريخيا بمناسبة الذكرى 18 لتربعه على عرش أسلافه المنعمين وحمل هذا الخطاب مجموعة من الدلالات والمعاني العميقة والتي تنصب في إطار إهتمامات جلالته بهموم وإنشغالات شعبه جراء الظرفية والإكراهات الحساسة التي تمر منها البلاد نتيجة تقاعس العديد من المسؤولين عن أداء المهام المنوطة بهم على أحسن وجه لتلبيات حاجيات المواطنين وخدمتهم.
وفي هذا السياق وجه جلالته كلاما لاذعا لهؤلاء الذين يفتقدون في نظره لآدنى شروط تحمل روح المسؤولية والكفاءة اللازمة ، والذين يسعون إلى تحصيل رواتبهم بدون تقديم أية إضافة يستفيد منها الشعب والوطن وخيرهم على العمل أو تقديم الإستقالة والإنسحاب.
وإستغرب جلالته من سلوكات بعض السياسيين الذين يلهثون وراء الإنجازات التي يحصدها وما إن تدخل البلاد من مرحلة حرجة حتى يتجردوا من مسؤوليتهم ويتوارون عن الأنظار ويعلقون المسؤولية على المؤسسة الملكية والتي أشار جلالته أنها تتبرأ منهم براءة الذئب من دم يوسف فالمغرب اليوم قطع أشواطا جد مهمة في ترسيخ الديمقراطية ولا يمكن لأي مسؤول كيفما كان أن يتنصل من مسؤوليته التي أدى عليها القسم أمام الله والشعب والملك وعليه لا فرق اليوم بين مواطن ومسؤول فالكل سواسية أمام القانون ويجب أن يسري عليهم في إطار ربط المسؤولية بالمحاسبة.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المحاسبة او لي داي شي حاجة يخلص او الحبس او ماكاينش هاديك اللعبة راه كلشي فسميت مرتي حتى هي الحبس