قالت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن مصدر حكومي أن عدد معتقلي “الحراك” الذين شملهم العفو بلغ 40 شخصا، معتبرا ذلك “خطوة مهمة وإيجابية جدا”، لافتا إلى أن زعيم “الحراك” ناصر الزفزافي غير مشمول بالعفو.
وأضاف المصدر ذاته، عن المحامي عبد الصادق البوشتوي عضو هيئة الدفاع عن معتقلي “الحراك”، قوله أنّ العفو “خطوة إيجابية، لكنه غير كاف لأننا نطالب بالإفراج عن جميع الذين اعتُقلوا خلال أحداث الحسيمة”.
وأصدر الملك عفوا عن 1178 شخصا بينهم عدد من معتقلي حراك الريف فيما لم تُحدد وزارة العدل عدد معتقلي “الحراك” الذين شملهم العفو، غير أنها أشارت إلى أنهم “لم يرتكبوا جرائم أو أفعال جسيمة في الأحداث التي عرفتها منطقة الحسيمة”.
وتطرّق الملك في خطاب العرش إلى أحداث الحسيمة التي “أبانت (…) مع الأسف، عن انعدام غير مسبوق لروح المسؤولية” على حدّ تعبيره، موضحا أنه “عوض أن يقوم كل طرف بواجبه الوطني والمهني، ويسود التعاون وتضافر الجهود، لحل مشاكل الساكنة، انزلق الوضع بين مختلف الفاعلين إلى تقاذف المسؤولية، وحضرت الحسابات السياسية الضيقة، وغاب الوطن، وضاعت مصالح المواطنين”.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
وراه هاد العفو ماشي كافي كنا ننتذرو ليس العفو بل اطلاق سراح المعتقلين ولاكن للاسف لم يوقع وهادا يعني ان المضاهرة ستتجدد وبكترة حتى اطلاق قائدنا الزفزافي ومن معه
nano
بدون تعليق
عاوتاني معجبكومش الحال ا روافا و العفوووووووووو
حبيبي يا وطني
دبا للي كيقول الحق كيولي حمق فعلا خاص العفو يشمل كلشي بما فيهم ناصر الزفزافي لان مطالب الحسيمة حق مشروط وهاد الحكومة كضحك على المواطن المغربي وكطحنو كيف قال رجل الامن لمحسن فكري طحن مو
حبيبي يا وطني
لقال الحق كيولي حمق
العفو لازم ان يشمل كل معتقلي الحراك لانهم لم يطلبو المستحيل او اقترفوا جرائم شنيعة مثل مسؤولي الحكومة الدين لم يتم معاقبتهم هم فقط طلبوا ابسط حقوقهم
مريريكشي
العفو لمن أستحق
الالتزام بالقانون والحفاظ على الأمن، هذا ما ركز عليه العاهل المغربي. أي كل تهور أو إحداث الشغب سيكون له ثمنه غالي جدا. الأمن والأمان هما اللذان يجعلنا نتحرك بكل حرية في جميع مناطق المملكة. من استحق العفو فقد ناله، أما البعض الآخر سيحاسبون على أفعالهم بمقتضى القانون