أخبارنا:سعيد الهواري
العبرة ليست بالقضاء على دور الصفيح و استبدالها بكتل اسمنت لا تتيح الارتقاء بالانسان المواطن دافعي الضرائب(ضريبتي التحفيض و التسجيل وضريبة البيئة المجالية و ضريبة النظافة...)
ما معنى ان تحشر اكبر عدد ممكن من المواطنين في معمار لا يستجيب لأدنى الشروط التهييئية للمجال معنى ذلك قتل المقيمين في هذا المكان و قتل ذوقهم سبب ذلك أن هذه النمادج من المعمار تحكمت في تدبيرها عقلية رجعية لا يحضر لديها الانسان اصلا.
من خلال الصور المرفقة تبين الواقع المر المجالي لهده المنطقة ازقة و شوارع عارية غير معبدة تتطاير منها الاتربة و الغبار عبارة عن اوكار سكنها الجردان و التي تزعج الساكنة ليلا.
غياب المجال البيئي بهذا القطر من المدينة غياب التشجير غياب ما يكفي من المساحات و المرافق العمومية الخضراء.هدا الاستثناء قد يشكل في حد ذاته جريمة في حق الانسان و البيئة الحضارية مع تاجيج التمايزات السسيومجالية من قطر الى اخر داخل المدينة الحضارية الواحدة القنيطرة ادا ما تمت المقارنة فيما بينها.
الى متى سيستمر هدا التدبير السياسي "الغبي" المتعلق بسياسة المدينة العمرانية ضاربة عرض الحائط جمالية الانسان التي قلما تعكس جمالية العمران و التي اصبحت لا تضاهي مجالات الحضارات او البلدان المجاورة كالاندلس مثلا و التي جعلت الفكر الجمالي الانساني صورة تبق الاصل لجمالية العمران.
امام كل هده المعطيات يتحمل المجلس البلدي بالقنيطرة و كدا وزارة الاسكان و التعمير كامل المسؤولية عن هذا التقصير لصيانة المجال العمراني و البيئي بهدا القطر بئر الرامي الجنوبية بالقنيطرة خدمة لدافعي الضرائب المتعددة في هدا المجال.



أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.