أخبارنا المغربية - ع. الوزاني
نقل موقع القناة التلفزية الإسبانية "lasexta" ، تدوينة على التويتر لعالمة نفسية و كاتبة اسبانية تدعى "مرطتشي باسامونطيس" ، كتبت فيها " أمي كانت على بعد شارعين من "لاس رامبلاس"، سائق طاكسي مغربي نقلها مجانا إلى البيت، و خاطبها قائلا : لسنا كلنا متشابهين ".
و قد تفاعل رواد "التويتر" مع هذه التغريدة بشكل قياسي، حيث وصلت عدد تغريدات الإسبان الذين علقوا على هذه الكلمات عشرات آلاف ، معبرين عن انبهارهم وإعجابهم الكبير بكلامه .
و أضافت العالمة النفسية الاسبانية ، أن سائق الطاكسي المغربي "شعر باستياء لأن المتورطين في الهجوم يدعون الانتماء لدينه الاسلام".
هذا ، و أصدرت الشرطة الوطنية الاسبانية، اليوم الجمعة، مذكرة بحث واعتقال عن 4 مغاربة متورطين في عملية الدهس التي وقعت أمس في برشلونة ، و التي أسفرت عن مقتل 14 شخصا على الأقل و إصابة أزيد من 100 آخرين ، 15 منهم أصيبوا بجروح بليغة.


التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
عابر سبيل
مار من هنا
لم يوصلها مجانا حتى حذث الحاذث لكي يظهر شيء اخر
jilali
المسلمون الحقيقيون
المسلمون الحقيقيون هم الذين يرغبون في نشره بالصورة الجميلة. بالسلوك الجميل. أما هؤلاء الدواعش فإنهم همج القرن.وحوش ليس لهم دين أو مبدأ. شوهونا الله ياخد فيهم الحق.
عبدالله
ابتعد عن شيوخ الإرهاب وعن مساجدهم وكتب الترات وستبقى كدالك
مسلم
الى التعليق رقم 1
لقد تخيلت للحضة أن هده الأسبانية اختلقت القصة فقط و عندها أدركت كم هي كريمة و متسامحة و عند مقارنتها بك وجدت نفسي أتأسف لأنك لم تكن من بين من تم دهسهم في الهجوم .
الورزازي
المغاربة
ما قام به الساىق يعبر عن تمغربيت فتقافتنا و تربيتنا و ديننا يفرض علينا واجبات وحقوق احترام الاخر كيفما كان لونه و دينه فالتاريخ المغربي زاخر بالامثلة الحية عن التعايش بين الأديان الثلاث حتى في المداشر الصغيرة فالملاح و الكنيسة والدير و المسجد تجدهم على مقربة من بعضهم منذ القدم دون حقد او تسلط...لكن التفكك الاسري والاستلاب الثقافي و الاغتراب والامية حولت بعضنا الى رموز الوحشية و الهمجية !!! فعار ان نفقد احترام الاخر بسبب أشخاص لا يستحقون العيش كبشر مكنه الله نعمة العقل....
عبدالله
االإرهاب لا يفرق
المغرب مفرخة الإرهاب والتطرف اضافة الى الدعارة والحشيش متناقضات المملكة فعلا ان كنت في المغرب فلا تستغرب
Jalil
شوهة
هاد شي بزاف...كيفاش نسمحو لشبابنا اعتقاد وتبني كل هدا التطرف...حان الوقت لمراجعة معمقة لفهمنا بالدين... لان المسؤولية هي على عاتق كل مغربي الان و نحن متهمون فيما مشينا...لقد بدات اشعر بالحشومة بقول اني مغربي.