أخبارنا المغربية : العربي المرضي
وصلت حالة الانفلات الأمني أو "السيبة" بفاس حدا لا يمكن السكوت عنه بعد توالي عمليات "الكريساج" والقتل ، بل وحتى اقتحام البيوت الآمنة من طرف "المشرملين" بحثا عن "الغنائم و السبايا"، كما حصل ليلة أمس بحي زواغة.
فقد أظهر شريط فيديو نشر على موقع “يوتوب”، وتصل مدته إلى دقيقة و42 ثانية، أمهات وآباء غاضبون خرجا للشارع جرّاء ما أكدوا أنه اقتحام عصابة إجرامية لمنازلهم ومحاولة اغتصاب بناتهم بحي زواغة الشعبي.
الواقعة تؤكد بالملموس الارتفاع المهول في نشاط المنحرفين والعصابات الإجرامية الشيء الذي ولد إحساسا حقيقيا بعدم الأمن لدى المواطن البسيط الذي لم يعد يأمن على نفسه وأبنائه حتى داخل منزله.
نترككم مع الفيديو:
التعليقات
32آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
أمينة البركة
ليس في القنافذ أملس
الرصاص الرصاص لا للعفو
لا بد من المصادقة على بند يضمن الحصانة للدركي والشرطي واقوات المساعدة للضرب بيد من حديد على كل المجرمين لان القانون الحالي لا يترك الحرية لهؤلاء للتدخل في كل الحالات انظروا مثلا الى امريكا او اوروبا فان رجل الامن له كامل الصلاحية للتدخل في كل حالة وفي كل حين سواء في الخدمة او خارجها سواء بالبذلة او دونها
متحسر
الامن
على شباب الاحياء التطوع لحراسة الاحياء بالتناوب كما كان الناس يفعلون ايام السيبة
علي
اوا ذنوبكم على دوك اللي كايسميو ريوسهم حقوقيين..نهار البوليس بدا يدير خدمتو ناضو يقولو ما تستعملوش الرصاص راه غادي يقتلهم.
يذكرني بالبلطجة التي تم
تسخيرها في المظاهرات المصرية
الدولة العميقة تتعمد غض الطرف بين الفينة والأخرى كي تعطي درسا للمواطنين في الأمن وتجعلهم يشعرون بالرعب وتذكرهم بأن اي خروج عن الطاعة والمطالبة بالحقوق قد يؤدي الى فوضى وانفلات امني. هي رسالة مشفرة من الدولة العميقة التي تعطي الاوامر لمحاربة الجريمة متى شاءت وتغض الطرف متى شاءت حتى تجعلنا نشعر دائما باننا تحت رحمتها وانه لابديل لنا عنها.
عبد القادر
اما ما يسمى بالامن فيتسلق الاشجار او يتختبئ ورائها ليصطاد .....
المهم
حقوق المشرملين
كل هذا ناتج عن مساندة الجمعيات الحقوقية و بعض الجرائد التي تدافع عن حقوق السجناء المجرمين و تطالب للمجرمين بالعيش الكريم و التطبيب و الترفيه و المعاملة الحسنة و عدم استنطاقهم يعني الفشوش الفاحش
نورللدين
الامن اولا
في نظري ان الموت و الاعدام بالنسبة لهؤلاء الجناة هو الحل لاهم لا يستحقون العيش بيننا و من يقول لا فليتصور ان ابنته او امه او اخته تتعرض للاغتصاب امام عينيه . و ماتقولش ليا مريض و لا ظروف اجتماعية ....
علال
الأمن الخاص
وجب عليكم إكتراء أمن خاص من الولايات المتحدة لحمايتكم من المجرمين كما يفعل العراقيون أما أمن الدولة فهو مستلقي فوق الرمال الذهبية وينتعش بحمام صيفي وما عليكم إلا انتضار العطلة حتى تنتهي إن كنت مستعجلين.
مغريببية
؟
فيناهو الامن فينهما الكميرات فين........................... فين الرجولة ياربي السلام راه خاص حلول جدرية فتحو معاهد التكوين المهني ومدارس وعاونو الشباب وحبسو المخدرات والخمور راهنا فين كاين الخلل
مغريببية
؟
الحبس ماشي حل في هد الزمان الي مشاغب يمشي العسكر ولي معندو خدمة يدخل يتعلم صنعة ولي ندم علا لقرايا يرجع يقرا وخلقو اففكار تحةل ميول وطاقات الشباب لشي مفيد وينقص من هذشي
زكريا
هذا هو الاٍرهاب الحقيقي
عندما يقتحم عليك مسلحين منزلك ويغتصبون أفراد عاءلتك امام أعينك تتمنى الموت ولا تنظر لهذا الحال فهذا هو الاٍرهاب الحقيقي حسبي الله ونعم الوكيل
نجاة
نموذج الفلبين
يجب اتباع النموذج الفلبيني للتخلص من القاذورات لأن هؤلاء المخلوقات لا تنفع المجتمع بأي شيء بل تسبب فقط الأدى وعدم الاستقرار. فما قام به الجنرال الفلبيني ليس ديكتاتورية وإنما تطهير للبلاد تحت شعار '' اقتلوهم''
سلمى
مراقب
العيب كل العيب على الجمعيات الحقوقية التي كبلت ايدي الامن ونشرت السيبة والفساد واعطت لكل شيطان رجيم الحق بالعتو فسادا في امارة المؤمنين.... الله ياخد فيهم الحق
Beau lujo
نتوما ليدسرتوهم
هاد السيبة لي ولينا كنشوفوها بسباب دسارة ديال شي ناس حيت مني كيتدرب شي مجرم بالرصاص كيوليو ناي دلحومة دايرين وقفة احتجاجية ضد داك الشرطي لي ستعمل السلاح وبسيف متنود الفوضا
بلال
الجزائر
الله يبقي الستر على المملكة المغربية و الشعب المغربي الشقيق ناس عايشين في القصور و ناش عايشين في الجحيم حكام العرب كاملين ما يصلحوش
يوسف الهراويين
الحل هو تطبيق ما انزل الله
كثر الفسادفي هذه البلاد بشتى أنواعه كثرة الزنى و السرقة بكل انواعها و نحن مازلنا نبحث عن الأمن الذي ليس في مصلحة الدولة العميقة والله لو عدنا الى شرع الله لفزنا بالدنيا و الآخرة و قال تعالى :لكم في القصاص حياة يا اولى الالباب
سعيد
كل من سولت له نفسه ارهاب المواطن في عقر داره فجزاؤه القتل رميا بالرصاص حتى يكون عبرة لغيره ولا يكون هناك تسيب وانفلات أمني كبير.
oujdi
verité
les associations sont les seules causes de ceci ils essaient de défendre des criminels et des dangereux qui ne cessent de provoquer et agresser des gens innocents alors dans ce contexte il faut donner l ordre aux forces de l ordre de tirer qui tout ce qui dépasse les limites et en cas de récidive il faut appliquer la peine de mort et ne pas simplement les mettre en prison pendant 3 mois ils mangent et regarde la tv et puis ils sortent et font beaucoup plus alors pas de pitié
rihab
واقع يحز في القلب
شنو هاد السيبة اللي ولات فالبلاد اين الحضور الامني!!!!