أخبارنا المغربية :عادل النويتي(سطات)
من الظواهر الشاذة في الوقت الراهن أن تجد مدينة متوسطة الحجم ذات عمق تاريخي وعلى امتداد قروي وجغرافي كبير بما يعادل أزيد من 30000الف نسمة بدون مؤسسات ثقافية وخصوصا مؤسسسة دار الشباب . ينطبق الأمر على مدينة سيدي حجاج أولاد امراح ،
و أكد “عبد العزيز بقال“ ناشط حقوقي على أن هذه المنطقة كانت تعرف نشاطا ملفتا لدار الشباب قبل إغلاقها. فشباب المنطقة كانوا يحجون لهذه الدار بالعشرات والمئات في إطار مواكبتهم للأنشطة الاشعاعية التي تستهدف ماهو ثقافي وترفيهي ورياضي واجتماعي مع معارض للكتاب والصناعات النسوية مع انشطة اخرى نوعية تستهدف المراة والطفل منذ منتصف التسعينات ومنتصف العشرية الأولى من القرن الحالي عبر جمعيات "الربيع والالهام والصحوة والمنار و غيرها" فكانت دار الشباب مجالا رحبا لتبادل الأفكار ومناقشة الرؤى المختلفة حول قضايا المجتمع المحلي والوطني.
وأضاف المتحدث ذاته، بنبرة يطبعها الأسف ، أن "الشباب والأطفال الذين كانت تؤطرهم هذه الجمعيات حرموا من خدمات دار الشباب لما يزيد عن 10 سنوات ، بدعوى أنها آيلة للسقوط ، وفق ما علم خلال اجتماعات مع المسؤولين حول مصيرها، بناء على تقارير لجان تقنية محلية ومركزية"، وزاد: "التمس الفاعل الجمعوي من المسؤولين إعادة فتح دار الشباب؛ وذلك بإصلاحها أو إعادة بنائها من جديد، تنفيذا للوعود التي قدمت".
وأشار بقال إلى أن دار الشباب المشار إليها كان لها دور في وقاية شباب المنطقة من الانحراف وصقل مواهبهم في عدة مجالات، وأضاف: "أن بعض الأيادي كانت تعبث في الظلام فحاكت المؤامرة تلو الأخرى لقتل العمل الجمعوي والشبابي توجت باغلاق دار الشباب بحجة أنها آيلة للسقوط.
والسؤال لماذا تم الاغلاق اصلا ؟وان كان مخافة سقوط البناية فلماذا لم يتم تأسيس بناية أخرى أو على الاقل ترميمها ؟أين مدير دار الشباب ؟وتتناسل الأسئلة لتصب في خانة واحدة وهو أن الإغلاق حتمته حسابات سياسوية خصوصا في اتجاه جمعية الصحوة التي حصلت على حكم اداري يؤيد عملها بدار الشباب وحتى لايتم بث الوعي في الأجيال القادمة.


أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.