القائمة الرئيسية
أخبارنا

بعد اعتقال خلية فاس الإرهابية..معتقل جهادي سابق يوجه رسالة للمتورطين والشباب المتطرف

بعد اعتقال خلية فاس الإرهابية..معتقل جهادي سابق يوجه رسالة للمتورطين والشباب المتطرف

 

أخبارنا:الرباط

وجه المعتقل الجهادي المغربي السابق "هشام حمزي" الملقب بـ"هشام الفاسي"، رسالة تتضمن 5 أسئلة للمتورطين الشباب الذين اعتقلوا على خلفية تفكيك الخلية الإرهابية الأخيرة بالمغرب.

وجاءت رسالة/مساءلة المعتقل السابق للمتورطين، في إطار نصائح من طرف جهادي سابق خبر دهاليز الإرهاب وألاعيبه...

وهذه رسالة الجهادي السابق للشباب المغربي الذي يفكر في ركوب أمواج الإرهاب:

ألا يزال شبح الإرهاب يريد الضرب بكل هذه القوة رغم ما نقدمه من وعي للشباب، وفك الألغاز المعقدة للخطاب المتشدد الارهابي، ولما يقوم به منظرو التيارات الارهابية، ولي ولمن عنده هذا الفكر الإرهابي الخطير بعض الأسئلة البسيطة والمنطقية: 

أولا:أهذا الذي كان ينظر لك أن تقوم بهذا العمل هل يستطيع الان أن يسحبك من يد السلطة وعقابها؟

ثانيا:هل سيتمم ما كان ينظر لك من عمل الذي بدأته؟

ثالثا:والأعظم بالنسبة لك، حتى ولو نجحت بتفجير ذلك الفندق بأكمله ما هي المصلحة التي تريد تحقيقها ، أما رأيت ما ترتب على ما قام به من فجروا فندق فرح بالبيضاء، ومن على شاكلتهم بمقهى أركانة بمراكش، وقس على ذلك في كل العالم؟

رابعا:وهو لا يقل أهمية المنظرون الذين دفعوك لهذا، هل سيقومون بكفالة من تركتهم خلفك في حال أنك فعلتها، وهل سيكفلونهم وأنت في حالة اعتقال، وهل سيرسل لك الدعم المادي لك ولأسرتك طيلة مدة اعتقالك؟ 

خامسا: ماذا تعلم من الدين حتى تدافع عنه بهذه الطريقة...؟

اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ادريس فرنسا

تعليق 1

تساءولات وجيهة، لكنها غير كافية لثني بعض ضعاف النفوس عن ارتكاب افعال اجرامية باسم الدين. لان معظم الاسىءلة التى وردت لم تتجاوز الجانب المادي للقضية. اما الأصل فهو الفهم الخاطىء للإسلام، و التفسير الافرم له و مسوغات الجهاد التي جرى تكييفها لتصبح ملاءيمة لاهداف التطرّف و مقبولة لدى عقول ضعيفة ليس لها تكوين أو مستوى يوءهلها لترى بعين النقد ما هي مقدمة عليه. و متى استطعنا ان نجد في ديننا ما يعارض توجهات هذه الفءىة، و ما أكثره، قضينا على جذور الاٍرهاب. وجبت الإشارة أيضا ان التعليم و التنمية الاقتصادية هما محركان أساسيان في مواجهة هذه الافة الخطيرة. حفظ الله المغرب و أهله من كل مكروه!!!

العاقل

المعقول

تعليق 2

وانا اقول لهؤلاء الجهاديين الا تعرفون جهادا آخر انفع لكم ولامتكم ولدينكم؟الاتجاهدون بالاعمال الخيرية؟زوروا المرضى بالامراض المزمنة في المستشفيات وقدموا لهم الدعم المادي والمعنوي.اعينوا المحتاجين،اكفلوا اليتامى،ساعدوا الارامل .ساهموا في بناء المدارس والجوامع والمستشفيات.تبرعوا بالدم.ام تريدون قتل الناس بغير حق وتطمعون في الحور العين وانهار العسل وكنوز الجنة.لا لا لقد حرمها الله على كل من قتل نفسا بغير حق.وتأكدوا انكم مجرمون تقتلون النفوس بغير حق.وان مصيركم جهنم خالدين فيها ابدا.طريق الجنة ليس بقتل الناس ظلما وعدوانا.

صديق السائل و عارف به .

أسئلة مضادة .

تعليق 3

بما أنك كررت نفس الأسئلة لمن يدعي التوبة من أخطاء سالفة كان لها آثارها السلبية الكارثية و التي تمتد الى عهدنا فاسمحلي أن أسألك أسئلة بالمقابل اتمنى ان أجد لديك أجوبتها و انا أعرفها مسبقا : -من كان ينظر لك عندما كنت إرهابيا كما تدعي ؟ كيف تجد حال هذا المنظر اليوم ؟ و لماذا لازلت ملتصقا بتلابيبه لحد الساعة أم أن الأمر يتعلق فقط بتغيير الأدوار و الأفكار من أجل مصالح مادية بحثة ؟ - التغيير الذي كنت تنشده حين كنت إرهابيا هل هو نفسه الذي تنشده اليوم و أنت معتدل -كما تدعي- غير أن الوسائل تختلف حسب الظروف ؟ - فقرك و فشلك و نظرتك السوداء للواقع و يتمك هو من جعلك تسلك سبيل العنف و التطرف حينها هل غيرت قناعاتك لأن هاته الأسباب زالت أم لأنك كشفت و تريد العمل بشكل مختلف ؟ - الملاحدة و العلمانيين يخشون من ثانية إيمان يمكن أن يحس بها السلفي التائب عن دينه و أفكاره فهل تعتقد أن العلمانيين فعلا يمكن أن يمنحوكم موقعا بينهم و أنتم تتوددون إليهم بمجموعة من التراجعات من أجل اختراق صفهم ؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.