أخبارنا المغربية – عبد الرحيم مرزوقي
كشف مصطفى الخلفي الناطق الرسمي باسم الحكومة في التصريح الحكومي يوم الخميس الماضي عن عرض مشروع أرضية تتعلق بـ"السياسة الجديدة المندمجة للشباب" الذي قدمه وزير الشباب والرياضة رشيد الطلبي العلمي خلال مجلس الحكومة حيث قدم من خلاله أرقاما صادمة عن الشباب المغربي.
وقال الخلفي في ذات التصريح أن الشباب المغربي ما بين 15 و34 سنة يمثلون 34 في المائة من ساكنة المغرب"، مضيفا أن 51 في المائة من هذه النسبة نساء، و60 في المائة منهم موجودون في المجال الحضري.
وتابع الوزير أن هذه النسبة من الناحية العددية تعني 11.7 مليون شاب، وهي بمثابة رأسمال بشري ومصدر لتجدد المجتمع، وتتوفر على القدرة على الإنجاز والمبادرة، وعامل مؤثر في التنمية البشرية في البلاد.
ويضيف الخلفي أن 20 في المائة من الشباب المغاربة يتهددهم خطر التعرض لإضطرابات نفسية، بينما يصل عدد المنقطعين منهم عن الدراسة إلى 270 الف شاب سنويا.
وزاد الوزير أن نسبة البطالة تناهز لدى هذه الفئة العمرية 20 في الماية، أي ما يمثل ضعف المعدل المسجل على المستوى الوطني.
وقد أشار الطلبي العلمي في نفس التقرير أن 500 في المائة من الشباب المغربي يشتغل في وظائف ذات مدخول ضعيف، في حين أن دخل 75 في المائة منهم لا يتوفرون على تغطية صحية.
ويضيف نفس المتحدث قائلا :أن مشروع الأرضية الخاصة ب"السياسة الجديدة المندمجة للشباب"، تأتي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية بمناسبة الخطاب السامي الذي ألقاه جلالة الملك بمناسبة افتتاح السنة التشريعية 2017-2018، والذي دعا من خلاله جلالته إلى بلورة سياسة جديدة مندمجة للشباب، على غرار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، تقوم بالأساس على التكوين والتشغيل، قادرة على إيجاد حلول واقعية لمشاكل الشباب الحقيقية، خاصة في المناطق القروية والأحياء الهامشية والفقيرة، مبرزا أنها ستشكل قاعدة للتشاور والإغناء من طرف مختلف المتدخلين في مجال السياسات العمومية الموجهة للشباب.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.