عبدالاله بوسحابة : اخبارنا المغربية
عاشت مدينة الصخيرات خلال شهر رمضان الماضي، على وقع احتقان اجتماعي خطير جدا، بسبب ثورة ساكنة دور الصفيح التي يفوق تعدادها أزيد من 5000 أسرة حسب آخر إحصاء، ضد الحكرة و التهميش و الوعود الكاذبة ، و لأن هذه الثورة تزامنت مع الزيارة الملكية التي خص بها جلالة الملك مدينة الصخيرات ، فقد تحرك عامل الإقليم بمعية رجال السلطة المحلية من أجل امتصاص هذا الغضب مخافة وقوع احتجاجات خلال الزيارة الملكية، وبسرعة البرق تم ترتيب لقاءات مع الساكنة، خاصة ساكنة دوار محيجر و المقصيين و أصحاب الشكايات ، حيث وعدهم عامل الإقليم بإيجاد حل لمشاكلهم في ظرف زمني لا يتعدى الشهر الواحد ، بعد أن أكد لهم في اجتماع رسمي حضره ممثلين عن الساكنة و السلطة و مستشار بالمجلس الجماعي للصخيرات ، أنه تم إيجاد الوعاءات العقارية من أجل إعادة إيواء المتضررين.
وقد مرت الشهور ، شهرا تلو الآخر، و لا جديد يذكر في الموضوع ، الأمر الذي خلف موجة عارمة من الغضب في صفوف قاطني دور الصفيح ، بعد أن تنصل الجميع من مسؤولياتهم والتزاماتهم أمام الساكنة ، حيث صرح لنا عدد من المتضررين أن عامل الإقليم " طلع مطور … ضحك علينا غير باش يدوز الزيارة الملكية ، حيث عارف راسو غادي فحالو "، لكن الأمور حسب بعض المصادر لن تقف عند هذا الحد، بعد أن هدد عدد من المتضررين بخوض أشكال نضالية سيتم الإعلان عنها في وقتها المناسب ، مؤكدين " الذيب كدوز عليه غير مرة ".
جدير بالذكر أن مدينة الصخيرات، عرفت خلال السنوات الأخيرة تناسلا خطيرا جدا فيما يخصص عدد المساكن القصديرية و المباني العشوائية ، بما في ذلك الفيلات ، وقد سبق لموقع " أخبارنا " أن تطرق لهذا الموضوع في مناسبات عديدة ، لكن إلى حدود الساعة لازالت دار لقمان على حالها ، في انتظار زلزال ملكي أو شيء من هذا القبيل ...
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.