أخبارنا المغربية :ياسر أروين
حذر "المجلس الأعلى للحسابات" في تقريره الصادر اليوم الثلاثاء 7 نونبر الجاري، بخصوص "الاختلالات" التي شابت نظام المعاشات بـ"الصندوق المغربي للتقاعد"، (حذر) من أن تُستنفذ احتياطات الصندوق في أفق 2022.
واقترح التقرير المذكور، إحالة 50 في المائة من المنخرطين المتوفرين على 30 سنة على التقاعد النسبي، كحل جذري لأزمة نظام المعاشات بالصندوق.
وأقر تقرير "جطو" بوجود ما وصفها بـ"عوامل بنيوية"، تسببت في هشاشة نظام المعاشات، بالإضافة إلى الشرخ المالي الكبير الذي تركته عملية المغادرة الطوعية.
كما تطرق تقرير المجلس الأعلى، إلى العجز المالي الراجع أساسا إلى عدم أداء الدولة لمساهماتها المالية لمدة ليست بالقصيرة، وكذا إلى تزايد نسبة أمد الحياة بالنسبة للمنخرطين.
من جهة أخرى، نوه التقرير بقرار الحكومة رفع سن التقاعد إلى 63 سنة، لكنه(التقرير) اعتبره غير كاف لحل أزمة نظام المعاشات بـ"الصندوق المغربي للتقاعد".
وأشار التقرير كذلك، إلى محدودية مجموعة من الحلول المقترحة من أجل الإنقاذ، والإصلاحات التي بوشرت خلال السنوات الماضية.
للإشارة، فالتقرير الذي قدمه اليوم "المجلس الأعلى للحسابات" بخصوص نظام المعاشات بـ"الصندوق المغربي للتقاعد"، هو رأي استشاري لفائدة مجلس المستشارين الذي سبق وطلب رئيسه(مجلس المستشارين) هذا التقرير.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
الصحراوي
من يحاسب الدولة التيهي طرف في الازمة
العجز المالي الراجع أساسا إلى عدم أداء الدولة لمساهماتها المالية لمدة ليست بالقصيرة
حميد
أقدمية 24 سنة فما فوق
يجب إحالة كل من طلب التقاعد النسبي من المنخرطين المتوفرين على أقدمية 24 سنة فما فوق بدون قيد أو شرط
لا
نعم
انها اختلاسات وليست اختلالات فلا نقول اختلالات من الان في هذا المجال بل الصحيح والحقيقي هو نعم اختلاسات فلا تضللوا الناس
شيبوب المزابي
على هذا الحساب من تقاعد اعدموه لكي يبقى المال العام للوزراء والبرلمانيين
كيف يعقل أن يقبض برلماني 4 ملايين شهريا و لا يفعل شيئا يذكر للشعب المغربي غير الماكلا والخرا والنعاس ، وزد عليهم الوزراء من 7 ملايين حتى 14 مليون شهريا لا يفعلون شيئا يذكر للشعب غير الماكلا و الخرا و النعاس و تبديد المال العام ، فكيف لصندوق التقاعد أن يبقى بخير .سياسيون ينهبون المال العام مال الشعب بطرق احترافية عبر الانتخابات واللعبة السياسية القذرة والنتيجة العجز في صندوق التقاعد اقتلونا و أرحونا وعيشوا لوحدكم في بلد العجائب.