أخبارنا المغربية : العربي المرضي
كشف شاهد عيان حضر تفاصيل التدافع المميت الذي وقع بعد ظهر اليوم بالسوق الأسبوعي لجماعة سيدي بوعلام بالصويرة عن السبب الحقيقي الذي أدى إلى وقوع الكارثة التي أودت بحياة ما بين 15 و 17 ضحية حسب مصادر غير رسمية.
وحسب الشاهد، فإن التدافع بدأ بعدما أشيع خبر يفيد بأن عدد أكياس المعونة لن يغطي عدد النساء اللواتي حضرن طمعا في الاستفادة منها وبالتالي فإن من يوجد في آخر الصف لن يكون له نصيب منها.
ويضيف المصدر أنه في هذه اللحظة تم الشروع في التدافع، حيث سقطت عدة نسوة وداستهن الأقدام دون أن تتدخل السلطات المحلية المتواجدة هناك في بادئ الأمر واكتفت بالمشاهدة مما زاد الأوضاع سوءا لتصل إلى الحصيلة الكارثية من الوفيات.
التعليقات
32آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد الكاديري
تعليق
كارثة من كوارت حزب العدالة والتنمية التي شوهت المغرب من طنجة الى لكويرة وانفراد بعض القادات للقيام بذريعة العمل الاحساني وتصوير الشعب المغربي في حالات هستيريا من اجل الخبز كأننا في حالات حرب في سابقة في تاريخ المغرب
ع.ب
قبح الله الفقر وقبح من يستغل بؤس العباد.
الكمية لا تستحق هدا التدافع
المغاربة يتدافعون على اي شئ مجاني. حتى في الاسواق العصرية عند كل تخفيض. الملاحظ حتى الاغنياء يتدافعون عند كل مناسبة.
Mo
العبرة
هذه ماساة تعكس الوضع المزري الذي يعيش فيه ضعفاؤنا و فقراؤنا هذه فضيحة الله ياخذ الحق في كل من اكل مال الضعفاء و الفقراء 2017 اموات من من اجل كيس دقيق يالا العار
سعيد
اللهطة
لا اظن انه حتى في دول المجاعة قد يحصل مثل هدا الأمر...السبب الحقيقي بهده المأساة هو اللهطة ...الناس تتموت على الفابور
nore
لو كان الفقر رجلا لقتلته
Abdou
Xxxx
بلادنا كلها خير ف خير شوهتونا على شكارة ديال دقيق و الزيت اتعلمو و فيقو ونساو حاجة باطل ...
مغربي
حسب ما سمعت وانا جذوري من تلك المنطقة فابن الملياردير الشعبي هو من مول هذا العمل الخيري مع بعض الاخوان من السعودية .لكن الفضيحة هو ان اغلب من حضر من النساء والرجال ليسو فقراء . بل منهم من عنده الضيعات الشاسعة . لكن تعوزهم القناعة
مغربي قح
سياسة الخوانجية
هده هي طريقة اصحاب بن كيران خربوا البلاد ورجعوا بالمغرب الى الوراء ما يريدون هو مليون صوت بالصداقات ولا يعرفن عن التنمية الاالاسم هدفهم توزيع الصداقات قباح الله سعيهم
سعد
ما استنتجناه من سياسة العدالة والتنمية
هذه استنتاجات العدالة والتنمية
الزهراء
الى صاحب التعليق 1ماهذا التفسير الغير منطقي جعلت من فاعل الخير مجرما وماذا تقول في حق من ياكلون اموال الشعب المقهور على امره وينهبون خيراته ويفرضون نضاما قمعيا عليه ويزجون بيه في غياهب السجون . رحم الله جميع الموتا وان لله وان اليه راجعون
سميرة
حب بلدي
المتصدق لن يكون هدفه الصدقة لان الصدقة بطرق كتيرة ومستورة والدين يريدون تشويه صمعة المغرب كتيرون فنحن المغاربة ماوصلنا الى درجة المجاعة فنحمد الله على انه منحنا ملكا عظيم نحبه ونفتخر به ❤
مغربي
عملية وا شوفوني
الفقيه كيلمع الصورة ديالو على حساب الصورة ديال المغرب
لحبيب
احترموا حرمات الموتى ولما الصورة هاد الشي راه حشوما وعار و حرام المهم الله يرحمهم ويرحم جميع موتى المسلمين
مغربي
المحسن نيته حسنة وهده هي السنة الخامسة التي تقام فيها هاته العملية . العار والسوء على السياسات التي أوصلت إلى البلد إلى هدا المستوى تتناوله جميع الصحف الوطنية والدولية. إنها سياسة النهب والفساد المالي والسياسي التي جعلت من الأقلية بورجوازية تسيطر على جميع القطاعات وتجمع الملايير واغراق البلد بالديون دون تنمية حقيقية وبقية الشعب يعيش الفقر المدقع والبطالة والتهميش. لقد حان الوقت لوقفة للتأمل وفتح باب المحاسبة من اجل استرجاع المال العام فورا لان ماتقبل عليه البلاد أعظم.
Jawad
التدافع
نعم انه الاجل فكل نفس الا ولها اجل قد تجد الأموات غير محتاجين لهاده الصدقة وكم من متسول له ثروة ولاكن لا يستطيع أن يستغني عن مهنته. التسول من جاء له الاجل والله اعلا واعضم
شعب الهيمري
شعب متخلف إلى ما لا نهاية
عبد الله العرائش
بدون تعليق
اول اجراء في مثل هذه الفاجعة الاليمة هو عزل الفائد والمقدم والشيوخ وجميع اعوان السلطة من درك وقوات مساعدة الكل حسب تقصيرة في منع مثل هذه الحوادث وتقديمهم الى القضاء ليقول كلمته في من تبث اخلاله بالمسؤولية اضافة الى صاجب هذه المبادرة الدي افجع المغرب في ابنائه نتيجة سوء تقدير وتهور منه . لان من يريد ان يقدم اعانة هناك عدة طرق لهذا . لمادا لم يقصد المستشفيات ودار الايتام دار العجزة لكن حب الظهور امام الناس بانه فاعل خير شوه صورة المغرب وكان البلاد تعيش المجاعة حقيقية .
مواطن مغربي
تعليق
أتمنى إجراء بحث معمق مع هذا الإخوانجي لأنني أعتقد أن نواياه غير بريئة.
المصطفى
الذئاب الملتحية
من سبع سنوات عجفاف الى عشر سنوات عجاف مع هاذ الحكومة كايقطرو للشظب بالسرانكة. شهداء الخبز للأسف.