أخبارنا المغربية - أحمد الهلالي
عرف المعرض المنظم على هامش فعاليات المهرجان الوطني لتنمية المراعي بتيزنيت تهافت ملفت للنظر من قبل الساكنة المحلية وكذا زوار المدينة على حليب وبول الإبل.
وفي جولة موقع "أخبارنا المغربية" بالمكان من أجل تسليط الضوء على هذه المواد التي إستأثرت بإهتمام المواطنين والإقبال على إقتنائها بكميات كبيرة، أكد لنا بعض العارضين أن هذا الإقبال المتزايد الذي يعرفه بول الإبل وحليبها راجع إلى أهميته البالغة على صحة الإنسان وجسمه حيث يعالج مجموعة من الأمراض المزمنة كداء السكري وهشاشة العظام ، ونمو الجنين بسرعة ،والعناية بالبشرة وتخليصها من الحبوب والبثور، وعلاج علامات الشيخوخة، كالتجاعيد والخطوط الرفيعة في الوجه، كما يجدد الخلايا ويقشر البشرة، ويخلصها من الخلايا التالفة والميتة، كما أنه ينعم ويصفي البشرة، ويبيضها ويفتحها.إضافة إلى علاج مرض البواسر وضيق التنفس.
أما بالنسبة لبول الإبل فأوضح لنا ولد سالم الذي يعرض سلعته بهذا المعرض أن بول الإبل له أهمية كبيرة في الحفاظ على بقاء الشعر وعدم تساقطه ومفيد لأمراض الكلي والكبد وتصفية الدم وتفتيت الأحجار خاصة إن أخذ بإنتظام وتم خلطه بالعسل وشربه قبل الفطور بشكل يومي، إضافة إلى دوره الفعال في علاج أمراض السرطان وإلتئام الجروح وغيرها من الأمراض المستعصية العلاج.
ومن جانبهم يرى بعض المتبضعين أن الأهمية القصوى لهذه المواد ومعرفتهم بفوائدها الصحية ، هي التي جعلتهم يسارعون إلى إقتنائها ،وإغتنام فرصة تنظيم هذا المعرض الذي جعلهم يلتقون بعارضي هذه المواد القادمين من جنوب المغرب، فتواجد حليب الإبل والبول نادر جدا بالمنطقة، وإن لم يتم إقتنائه في مثل هذه المناسبة فلن يجده المرء مرة أخرى نظرا لتواجده فقط بمناطق الصحراء.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
بهلول
رد
صحيح كل هذه الادوية في بول وحليب الابل مفيدة وناجعة حيث نرى وجوه اصحابها ورعاتها يتمتعون بهذا الجمال الخلاب و ودوه ناصعة الباض بدون تجاعيد وحتى روثها مفيد لتنمية الشعر..
عبدالله
الجهل بالوراته
ياسين
الجهل
اش هاد التخربيق اواااه وصل بيكم الجهل ديالكم باش تشربو بول البعير تفووو