أخبارنا المغربية : بلال نوالي
تعتبر ساحة الشهداء بمدينة وادي زم مرفقا عموميا تابعا للمجلس الجماعي، حيث تستغل كساحة لوقوف وعبور الحافلات في غياب محطة طرقية حقيقية بالمدينة.
وتشهد الساحة المذكورة فوضى وعشوائية، حيث تتساءل الساكنة هل هي سوق أم محطة؟، في ظل غياب المجلس وعدم إيلائه الإهتمام الواجب لهذا الملف.
كما تعرف المدينة مجموعة من الصراعات السياسية، جعلت بعض الأطراف الأخرى تستفيد من هذا الصراع الدائم وتقوض كل الجهود المبذولة لغاية انتفاعية أو لتصفية حسابات سياسية، في مدينة يقودها حزب العدالة والتنمية منذ سنوات عديدة دون تغيير يذكر لحد الآن...
وداعا 2017،ومرحبا 2018 التي نتمنى أن يستفيق فيها المسؤولون خيرا لهذه المدينة، التي تعاني في صمت يمكنه أن ينكسر في أي وقت من الأوقات.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العلوي
مدينة وادي زم مدينة منسي من حيث المسؤولية الاجتماعية والاقتصادية
اولا المدينة لا توجد فيها مصانع ولا مراكز تشغيلية ولا مساعدات إنسانية في بعض المناطق البادية مثل السماعة جماعة البركسة وجماعة ولا د عيسى مثل المساعدات الإنسانية من بين المركز الصحي والتنقل لمستعملون الطريق الرابطة بين المدينة والجماعة باقي الطاكسي كيهز 9 من الأشخاص وباقي الجماعة مكتفتح حتى العشرة صباحا ........ وباقي بعض الدواوير منفصلة عن طريق والكهرباء والماء الصالح للشرب والمدينة ... وثانيا ........ نتمنى من ملكنا الحبيب أن يزور هاده المنطقة زيارة كيف مكانت ولو على الهواء وشكرا لكم