أخبارنا المغربية :الرباط
أكد "المصطفى الرميد" وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، على أن المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، إن تحققت بالعالم الإسلامي ستؤدي إلى المشاكل وتهديد الإستقرار وتشجيع التكفير.
وأضاف الوزير قائلا، أن تطبيق المساواة بين الرجل والمرأة في الإرث داخل المجتمعات الإسلامية، سيشجع على خلق الفتنة والإرهاب والتكفير بهذه المجتمعات (الإسلامية).
وشدد "الرميد"، على أن المساواة في الإرث بين الجنسين، ستسبب القلاقل في الدول المنتمية للعالم الإسلامي.
من جهة أخرى، دعا وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان، في معرض حديثه إلى ضرورة احترام مشاعر الناس ومعتقداتهم.
كلام "المصطفى الرميد" حول المساواة في الإرث، جاء أمام أربعين سفيرا معتمدا بالرباط، بمناسبة حضوره ضيفا بالمؤسسة الديبلوماسية، يوم أمس الأربعاء 17 يناير الجاري.
التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ابو عمر
التعاليم الاسلامية
اتبعوا التعاليم الاسلامية، و طبقوا شرع الله تفلحوا، و ما اصاب الناس من فتن فهي جراء ابتعادهم عن شرع الله.
لمهيولي
إن هذه المساواة حرام قبل كل شيء
هي حرام لأننا سناخذ من حق الذكر ونضيفه للأنثى وهذا إخلال بشرع الله،ومن احل حراما سيسهل عليه تحليل محرمات أخرى. لماذا أجاب الوزير بهذه الأجوبة التي تحاشى فيها ذكر الدين؟ هل صار الرجوع إلى الإسلام مزعجا؟