أخبارنا المغربية : أحمد الهلالي
تداول مجموعة من رواد مواقع التواصل الإجتماعي صورا يظهر فيها شخص يقوم بإصلاح إحدى الطرق بجماعة "الدراركة" التابعة لعمالة أكادير اداوتنان، وذلك عن طريق سد الحفر المتواجدة بها بملئها بالحصى المختلطة بالإسمنت، التي يحملها فوق عربة مجرورة بحمار.
وخلفت هذه الصور موجة من السخرية والإستهجان في صفوف متداولها، والذين أجمعوا على أن هذه الصور عرت واقع البنية التحتية بالجماعة الترابية "الدراركة"، والتي تعيش على إيقاع التهميش والإقصاء، إثر تغييب رؤية إصلاحية من طرف المجلس المنتخب، وكذا إفتقار الجماعة لبرامج تنموية تقوم بالنهوض بالبنيات التحتية المهترئة، والتي فضحتها مياه الأمطار الأخيرة وعرفت أغلبها ظهور عدة عيوب وحفر، يشكل بعضها خطرا كبيرا على الراجلين، وتهدد الحالة الميكانكية للسيارات والعربات المتنقلة.
وتسائل رواد مواقع التواصل الإجتماعي عن دور المجالس المنتخبة في هذا الصدد، حينما يقوم المواطنين مقامهم، ويضطرون لخلق مبادرات فردية تطوعية من أجل إصلاح البنية التحتية، التي يبقى أمر إصلاحها على عاتق المسؤولين والمنتخبين، وليس المواطنين وفق تعبير بعض المعلقين على هذه الصور، التي إنتشرت كإنتشار النار في الهشيم في الصفحات الفيسبوكية.


التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد العربي الادريسي
باراكا غي ملكنا
باراكا غي ملكنا محمد السادس نصره الله يكفي،اما البرلمانيين والوزراء ورؤساء الجماعات لا حاجة لنا بهم ،هم عبئ على الميزانية ولا يفعلون شيئا وخدامين غي في طحين الميزانيات.المهم الا بقى غي الملك هو المسؤول الوحيد على جميع الجهات والمناطق والمشاريع ديك الساعة غادي يعرف الشعب لمن يتجه اذا ما تعطلت البنية التحتية والمشاريع.