القائمة الرئيسية
أخبارنا

تطورات الاحتقان الاجتماعي بجرادة...وزارة الداخلية تصدر بلاغا تحذيريا جديدا

تطورات الاحتقان الاجتماعي بجرادة...وزارة الداخلية تصدر بلاغا تحذيريا جديدا

 

أكدت وزارة الداخلية، انطلاقا من صلاحياتها القانونية، على أحقيتها في إعمال القانون بمدينة جرادة من خلال منع التظاهر غير القانوني بالشارع العام والتعامل بكل حزم مع التصرفات والسلوكات غير المسؤولة، حفاظا على استتباب الأمن وضمانا للسير العادي للحياة العامة وحماية لمصالح المواطنات والمواطنين.

 

وقالت الوزارة في بلاغ اليوم الثلاثاء أنه بالرغم من المجهودات التي بذلتها الدولة لمعالجة الإشكالات المطروحة على مستوى إقليم جرادة، تأبى بعض الفئات إلا أن تضع هذه المجهودات على الهامش من خلال سعيها بكل الوسائل إلى استغلال المطالب المشروعة المعبر عنها، وتحريض الساكنة بشكل متواصل على الاحتجاج بدون احترام المقتضيات القانونية، مما يربك الحياة العادية بالمنطقة.

 

وذكر البلاغ أنه إيمانا منها بضرورة معالجة الإشكالات المطروحة على مستوى إقليم جرادة، حرصت الحكومة على إبداء تفاعلها الإيجابي مع كل المطالب الاجتماعية والاقتصادية المعبر عنها من طرف كل الفاعلين المحليين، من ساكنة ومنتخبين وفعاليات سياسية ونقابية ومجتمع مدني، وفق مقاربة تشاركية تم الإعلان خلالها عن إجراءات عملية وملموسة تهم العديد من القطاعات ذات الأولوية، والتي أفصح عن خطوطها العريضة السيد رئيس الحكومة في زيارته رفقة وفد وزاري هام للجهة الشرقية بتاريخ 10 فبراير 2018.

 

ونظرا لأهمية وجدية هذه الإجراءات، يشير البلاغ، فقد أصدرت الهيئات السياسية والنقابية وفعاليات المجتمع المدني بالإقليم، فضلا عن رؤساء الجماعات الترابية، بيانات تم التعبير من خلالها عن ارتياحهم الكبير للتفاعل الإيجابي للسلطات العمومية مع انتظارات وتطلعات الساكنة، معتبرين أن المقاربة المعتمدة من شأنها أن تعطي دفعة قوية لتنمية الإقليم.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

نعم لاستتباب الأمن ولكن!

تعليق 1

وزارة الداخلية مشكورة على عملها و مجهوداتها الجبارة في استتباب الأمن في البلاد، لكن من خلال معايشتي لأحداث جرادة ، المجتمع الجرادي برمته يرفض العنف، ويتعامل بسلمية مطلقة ، و ليس هناك أي إخلال بالأمن العام ولا أي اعتداء على أي شخص أو إدارة ، بل رأيت المتظاهرين و هم يحمون الشرطة و الممتلكات. عل الحكومة أن تجد الحلول الاستعجالية للجهة الشرقية و ليس فقط مدينة جرادة ، فمن خلال قراءتي للوضع هنا أعتقد أن جرادة هي الإقليم الأول الذي نهشته الأزمة بالمنطقة الشرقية ، أما المناطق الأخرى فهي تقاوم الأزمة و لكن إلى متى؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.