أخبارنا:الرباط
علم موقع "أخبارنا" من مصادر موثوقة، أن مجموعة من المعتقلين السلفيين السابقين، قرروا تأسيس تنسيقية وطنية، لـ"رفع مظالمهم والتعريف بمعاناتهم" في إطار قانوني.
ووفق ذات المصادر، فالتنسيقية تضم أزيد من ستين معتقلا سلفيا سابقا، وهي مفتوحة في وجه المعتقلين الإسلاميين فقط.
وأضافت ذات المصادر، أن هذه الهيأة الجديدة تهدف إلى مناقشة إدماج المعتقلين السلفيين، وإلى رد الإعتبار لهم.
وأورد المتحدث في تصريحاته للموقع، أن بيانا سيصدر قريبا يعلن تأسيس التنسيقية، ويتهم الدولة بمعاملة المعتقلين السلفيين السابقين كـ"أناس عاقين".
ويقول مشروع البيان، أن الدولة المغربية، "تسمح بل تدعم من يحرض على المعتقلين ويسعى إلى شييطنتهم".
واعتبر ذات المشروع، أن الإدارة تبدي تجاهلا في التعاطي، مع ملفات المعتقلين السلفيين السابقين، و"أن اللامبالاة هي كي ما تقابل به الإدارة مطالبهم المشروعة...".
وفي اتصال هاتفي لـ"أخبارنا"، مع "عثمان بابي" أحد القياديين بالتنسيقية الجديدة ومعتقل سلفي سابق، أوضح الأخير أن الهدف من التنسيقية هو رفع الضرر والتهميش الذي يطال المعتقلين الإسلاميين السابقين.
وأكد المتحدث في تصريحاته للموقع، أن مجموعة من المعتقلين السابقين يحرمون من التوظيف، ويهمشون في ولوج أسلاك الإدارة، خصوصا في التعليم وباقي القطاعات.
وشدد المصرح، على أن المعتقلين طرقوا جميع الأبواب، بما في ذلك التنمية البشرية لكنهم وجدوها مغلقة في وجوههم، على حد تعبيره.
وأضاف "بابي"، أن معتقلي مدن الدار البيضاء الرباط سلا والقنيطرة، يعانون كثيرا مقارنة مع أقرانهم بمدن الشمال.
ومن خلال حديثه، طالب القيادي بالتنسيقية الجديدة، الدولة المغربية بجبر ضرر المعتقلين الإسلاميين السابقين، وتعويضهم عن المعاناة الكبيرة التي تكبدوها داخل السجون.
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.