أخبارنا المغربية
قال العالم المقاصدي أحمد الريسوني بأن الفن مباح وحتمي للحياة، وتمثيل الصحابة في السينما جائز.
و أشار الريسوني في حواره مع صحيفة الأيام، إلى أنه دافع عن تمثيل الصحابة وحتى الخلفاء الراشدين، وذلك بحضور الشيخ القرضاوي الذي اقتنع بعدما كان يعارض الفكرة.
كما أورد الريسوني ألا أحد من علماء الأمة لديه خصومة مع الحداثة في خطوطها العريضةمضيفا: "لا ينبغي التمسك بفروع المذاهب الأربعة إلى الأبد. والإمام مالك كان ينهى عن كتابة فتاواه كي لا تصبح مؤبدة".
كما دعا المتحدث وزارة الأوقاف إلى فسح المجال لفقهاء المذهب ليجتهدوا، وألا تفرض عليهم الحجر السياسي.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
محمد العربي الادريسي
منصور
الحق منصور بإذن الله كان النظام السعودي ودعاة الباطل من الوهابية يعارضون وبشدة فيلم الرسالة الخالد حتى حاربوه لكي لا يخرج الى الوجود لانه يعرف برسالة سيد الخلق بالصوت والصورة لدرجة ان الفيلم انجز في سنة ١٩٧٦ وهناك من لم يراه بعد في العالم الاسلامي ولم اكن افهم سو هذه المعارضة الشرسة ولكن فهمت في الاخير ان ظلاميي الوهابية يحابون كل نهج اسلامي يظهر عيوبهم فكانوا كالفرعون لا يريدون للامة ان ترى من الحق الا ما يريدوننا ان نرى من باطلهم على انه الحق المبين وان مذهبهم هو المذهب الصحيح حتى اخزاهم الله ،هم اعداء النبي صلى الله عليه وسلم فجازا الله الشيخ الريسوني على علمه الذي ينشره بين الناس...
ملاحظ
لمذا لا يتحث الريسوني عن الاستبداد والمفسظين
مغربي بيضاوي
النف
الرسول صلى الله عليه نزلت عليه اقر وهي العلم وليس ارقص وغني هاديك صاحبها معروف لذلك القران نهى عن اللهو والغفلة لانها تلهي عن ذكر الله قريبا الريسوني سيعل ويمرض ويسال عن طبيب عندما يشتد المه ولن يبحث عن فنان وراقص لايفيد العلم ولا الجسم علماؤ الحداثة ولكن الله يقول قليل من الاخرين اصبح الدين يؤول لاحولا ولا قوة الا بالله الرسول عاش مجاهدا وتحمل المشقة ليوصل النور ولم بجتمعوا هو والصحابة على الفن والمرح كما يفعلون هؤلاء الرويبيدة يلبسون افخر الجلابيب وياخذون المبكروفونات ويقولون مالا يفعلون وياكلون ويمرحون وهمهم دين الله كانه سهل وياخذون منه ابنما ارادوا وبفسرونه على هواهم
ابن عرفة ضفاف الرقراق
الرخصة والسعة
من شان العلماء العارفين بأحكام الله أن يذهبوا مع الناس في الرخصة وإلسعة ما لم يخافوا مأثم