منيب: الاحتجاجات الشعبية دليل على فشل النموذج التنموي الشامل
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
في اللقاء الذي نظمه، امس السبت، فرع الحزب الاشتراكي الموحد بماسة سيدي وساي، أكدت نبيلة منيب، الأمينة العامة للحزب، أن "النموذج التنموي في المغرب فاشل، حيث لم يسر في اتجاه انتشال فئات واسعة من الشعب المغربي من الفقر والجهل والتخلف والتباين... مبينة أن من تجليات فشل هذا النموذج التنموي الشامل، "تصاعد واستمرار وتيرة الاحتجاجات الشعبية بعدد من مناطق المغرب، كالريف وجرادة وأوطاط الحاج وتندرارة وزاكورة وغيرها من المناطق التي تئن وتنتظر دورها في التنمية، حيث ظل ثنائي الفساد والاستبداد يلازمنا إلى اليوم، رغم ما ظللنا نسمعه من انتقال ديموقراطي وإرساء للجهوية، لكن كل ذلك لم يُفعّل على أرض الواقع".
منيب قالت: "ظللنا نسمع كل سنة عن انتقال ديمقراطي، ينبغي أن نقارن مدى تحقّقه بناء على عدة معايير، منها الانفتاح الاقتصادي واحترام حقوق الإنسان، غير أن الواقع يُبرز غياب التنافسية الاقتصادية وتكريس احتكار الدولة ومجموعة قليلة من المحظوظين لثروات البلاد. كما أن المواطن هُضمت حقوقه في جميع المجالات، رغم التوقيع على عدد من العهود والاتفاقيات في مجال حقوق الإنسان، ورغم تنصيص دساتير المغرب على هذه الحقوق، ولن يتحقق ذلك إلا بدستور ديمقراطي، وانتخابات حرة ونزيهة، وإصلاحات مؤسساتية. أما المدخل الآخر، فهو التعليم والصحة وقضاء نزيه ومستقل"، داعية شباب المغرب إلى "التسلح بالعلم والمعرفة، الذي تُحاربه الدولة عبر تغييب إصلاحات جوهرية للمنظومة التربوية وتكريس الجهل المقدس، من أجل مواجهة التخلف والجهل وأوجه الاستبداد والفساد المستشري في البلد، فليست هناك أي تنمية إلا بتنمية الإنسان، وهنا لا بد من جبهة للدفاع عن المدرسة والجامعة العموميّتين، وهي التي تكرس اليوم الجهل، وتشجيع البحث العلمي، والرهان على كفاءة الأستاذ وتكوينه، كحلقة أساسية في محور إصلاح هذه المنظومة".
