القائمة الرئيسية
أخبارنا

المُقاطعون: هما كيقولو إلا خفضنا الثمن غدي يضسرو .. و حنا والله ما مامفاكين

المُقاطعون: هما كيقولو إلا خفضنا الثمن غدي يضسرو .. و حنا والله ما مامفاكين

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة 

أدرك معشر الفيسبوك، ممن تبنو قرار " المقاطعة " أن لا خيار بعد اليوم سوى التمسك بحبل " الضغط " من أجل تحقيق المطالب، و اتضح لعموم مغاربة الفيسبوك، في الشوارع كما في البيوت و مقرات العمل، بما لا يدع مجالا للشك، أن القوة هي السبيل الوحيد و الأوحد لتحقيق كل ذلك، في الوقت الذي لازال أرباب الشركات المستهدفة بحملة " المقاطعة " يصرون على نهج سياسة  اللامبالاة ظنا منهم أن الأيام ستنهك عزيمتهم عملا بمقولة " سبعة أيام ديال الكرموس غدي تسالي " و لسان حالهم يقول : " إلا طيحنا ليهم الراس غدي يضسرو ".

لأجل ما سلف ذكره، اتضحت الصورة لدى كل الداعمين لقرار المقاطعة، الذين أجمعوا على كلمة سواء : " ما عندنا ما نخسرو "، المقاطعة هي الخيار الوحيد لاسترداد كرامة المواطن، السبيل الأوحد للقطع مع كل الممارسات الجائرة التي حولت جيوب المواطنين إلى " بقرة حلوب " يستنزفها من يحكمون قبضتهم على الاقتصاد الوطني، لا تراجع ولا استسلام مهما كانت النتائج، و في جميع الأحوال، و حتى ركب أرباب هذه الشركات " رأسهم " فهم الخاسرون بكل التأكيد.

هي فرصة لا تعوض بحسب كل التعاليق الواردة على صفحات الفيسبوك الداعمة لقرار " المقاطعة "، فإما أن ترضخ هذه الشركات و من خلالها باقي الشركات غير المستهدفة لمطالب الشعب، و تعمل على تخفيض أسعار جملة من المواد الإستهلاكية الأساسية، و إما تستمر المقاطعة حتى إشعار آخر ...

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

يوسف

النفاق

تعليق 1

لمادا لم يقاطع اللحم 80 درهم و الزيت 16 درهم ام هناك ان كفى تلاعبا باصحاب الفيسبوك نعم للمقاطعة ولكن جميع انواع الحليب و الماء والمحرقات طوطال وشل ام انها شركات اجنبية تمول اصحاب حسابات المقاطعة

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.