أخبارنا المغربية : فدوى بوزكري
كشف الوزير السابق والمحامي المعروف محمد زيان عن تفاصيل مثيرة جدا بخصوص استغلال عائلة بنصالح لعين الماء المعروفة بسيدي علي والتي كانت سببا في الثروة التي جمعتها العائلة وكنتها من خلق مشاريع استثمارية أخرى.
وحسب ما صرح به زيان لميكرو أخبارنا، فإن والد مريم بنصالح ، رحمه الله، كان يدفع لصاحب الأرض التي تتواجد بها العين 200 درهم شهريا كحق استغلال، قبل أن يأخذه رفقة شركائه إلى القيادة من أجل توقيع عقد كراء مدته 99 سنة ، حسب المحامي دائما.
للإشارة فإن عدة مصادر أكدت أن مياه عين سيدي علي قد جفت قبل أزيد من 12 سنة، وأن الشركة لجأت إلى سياسة حفر الآبار بالمنطقة من أجل استخراج المياه وتعبئتها وبيعها للناس على أنها نابعة من العين الأصلية.
التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
aziz
النصب
اذا كان ما يقوله صحيح فهذا ما يسمى بالنصب والاحتيال وبالتالي يجب تدخل السلطات المختصة للقيام باللازم تجاه هذه الشر كة
ابو عمر
النفاق
الساكت عن الحق شيطان اخرص، و مللي ا سي زيان عين سيدي على جفت منذ اثنى عشر سنة، لماذا لم تفضح هذه المامرة الشيطانية؟ اذا ثبت ذلك يجب تقديم مريم بن صالح الى العدالة من اجل النصب و الاحتيال ، و عليها ان ترجع الثروة الى اصحاب الارض. هذا هو العدل، ان كان هناك عدل حقيقي.
قارء
الجوكير
وا سي زيان اذا كنت تبحث عن الشهرة فانك مشهور ولكن ليس كمحام ولكن كمهرج يتواجد في اي مكان ” فيه الغوت واللغيط “ ادخل سوق راسك ومارس عملك وايلا شفت انك شرفت على المحامات وهذا عادي سير خوذ التقاعد راك عييتي باركة عليك راه بديتي كاتطلع فالراس لا يمر اي يوم دون ان تطل علينا بخرجة من خرجاتك المدوية ثم اذا اردت الضفر بقضية جديدة لم لاتطلب من اصحاب الارض المعلومة ان يرفعوا دعوى وتدافع عنهم بالمجان ! ايوا سير انطلق ها الخدمة جات
موحماد
هاد شي ماشي مهم
المهم هو أنه من المنكر أن يكون تمن قنينة الماء 6 دراهم. تمكنها لا يجب أن يتعدى 2 دراهم. نفس الشيء بالنسبة للحبيب. 2 دراهم للتر. حتى يكون ذلك ملائما للدخل المغربي. أين هم دكاترة الاقتصاد (وما اكترهم!) حتى يعطونا رأيهم
ابن عرفة ضفاف الرقراق
الفقيه القانوني الثقة !!!!!
زيان اسد كاسر مَنْ مِنَ الذين نعتبرهم مناضلين او مرابطين في الحق استطاع ان يواجه جيوب الفساد والتحكم الا الاستاذ الثقة النقيب السابق والأستاذ الجامعي الذي يقول ما يجب أن يقال ولا يخاف في قول الحق لومة لائم مع تشبته بالثوابت الوطنية. بارك الله فيك ايها الكبير