أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
مع بداية شهر رمضان من كل سنة، تتجدد مطالب فئة من المجتمع المغربي، تنادي بضرورة إسقاط الفصل 222 من القانون الجنائي، الذي ينص على تجريم الإفطار العلني في رمضان لكل من عرف اعتناقه الإسلام، وكذا معاقبة "الجاني" بغرامة مالية أو عقوبة حبسية يمكن أن تصل إلى 6 أشهر، وهذه السنة، و تصر على أنه من حقها أن تأكل و تشرب في الفضاءات العمومية دون أي حرج قانوني و لا حتى أخلاقي، حيث اتخذت من مواقع التواصل الاجتماعي منطلقا لترويج أفكارها، بهدف حشد الدعم، لكن و ككل المرة، تلقى هذه الحملة مواجهة شرسة من قبل عدد كبير من المغاربة، الذين يرفضون هذا المقترح رفضا تاما.
وقد استغرب عدد من المتفاعلين مع الموضوع، عن سبب إصرار هذه الفئة على كسر ما تضمنه هذا الفصل من القانون الجنائي، بل و لماذا تحاول أن تكرس لفكر أقلية سحيقة تسعى إلى زرع أفكارها لأسباب معلومة أو غير معلومة، مع العلم أنه بإمكانها أن تستتر و تفعل ما يحلو لا لها، دونما حاجة إلى إشها " إفطارها " بهدف استفزاز و زعزعة مشاعر الصائمين.

في هذا الصدد، استدل البعض بالتجربة التونسية، في تعاطيها مع هذه الإشكالية، حيث قامت بالترخيص للمقاهي بتقديم وجبات الطعام داخل المقاهي وليس على " التيراس "، وهي وجبات يستفيد منها المفطرون لأسباب دينية أو صحية أو من هم في حالة سفر.
واعتبر البعض الآخر، أن السماح بالإفطار في الشارع العام ليس " ديموقراطيا "، بما أن الديمقراطية هي نتاج محلي لكل شعب حسب خصوصياته، وأن احترام مبدأ التعايش داخل أي مجتمع، يفرض احترام قوانينه في إطار الحريات والأخلاقيات العامة، فالديمقراطية لا يمكن استيرادها جاهزة من أي قطب في العالم، و إسقاطها في مكان آخر، دون خضوعها لضوابط و اخلاقيات ينبغي مراعاتها واحترامها، فما أسماه أفلاطون الحرية المدينية والحرية البدائية على سبيل الذكر لا الحصر، هو أن الأولى تمثل مظهر تحول المجتمع، من مجتمع بدائي إلى مجتمع متعايش، على أساس قوانين تضبط هذه الحرية وتضمن حقوق الآخر، بينما الحرية البدائية هي تلك التي تمارس في الغابة أي حرية من دون قوانين.
التعليقات
11آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
لمهيولي
شباب فاسد لاخير يرجى من ورائه
إذا كانت الأمم تعتمد على شبابها ليحميها ويرفع من شأنها ويذوذ عنها فإن لدينا للأسف فئة من الشباب السلبي شباب يغضب الله بأفعاله المشينة ويكره أن يرى الناس يسيرون على الطريق المستقيم شباب ينوب على الشيطان في إغواء الناس والزج بهم في المحرمات.هؤلاء الذين يسمون أنفسهم وكالين رمضان ليس مرادهم هو الأكل في رمضان لأن من يريد الإفطار يمكن أن يختبئ ويأكل إن شاء أما أن يشهر ذلك أمام الناس فهو يسعى للفتنة وللمس بالعقيدة الإسلامية .
مواطن مغربي قح
اللعنة عليكم إلى يوم الدين يا وكالين رمضان ، صحيح أن الصيام يثيب عليه الله . ولكن لماذا الجهر به أو بالفاحشة ، فان ابتليتم فاستتروا ياشياطين الإنس . وعنكم الله أينما حللتم أو ارتحلتم للجهر بمنكركم .
الحسين
بداية حريتك عند انتهاء حرية الغير
برطانيا الدولة المسيحية الديمقراطية الاولى في العلم أمرت هذه الايام باحترام المسلمين الصائمين في هذا الشهر الفضيل
فلان
ههههه
علاش ما ديروهاش زوينة خرجو للشارع وريونا وجوهكم ونعرفو شحال نتوما و شوفو شحال ديال المسمن غادي تفطرو بيه ياله بانو عليكم الامان
المعزوزي
شخصيا لا يهمني من يفطر جهرا خلال رمضان و ذلك أن الصيام لله و كل إنسان على نفسه بصيرا... يقول المثل: إذا لم تستحيي فأفعل ما شئت.... لن يستفزني مُفطر طالما عزيمتي قوية وإيماني بالله لا حدود له... لنترك الخلق للخالق فمن أراد أن يفطر جهارا فهو مسؤول عن نفسه ولن يضرني كما قلت أولا في شئ.. الله يسامح علينا و يغفر لينا...
عبدالله
كل من يرفض إلغاء الفصل 222 فهو داعشي معى وقف التنفيد
محمد
احترم تحترم
يشتغل معنا بعض الأجانب الأوروبيين. ومع أن من حقهم أن يأكلون ويشربوا في شهر رمضان . لم نشاهد أي واحد منهم يتناول طعامه أمامنا أو يدخن . وذلك ليس خوفا منا وإنما احتراما لنا ولشعائرنا . ويطلع علينا من بني جلدتنا من لا يحترم شعائرنا بل يسب هذه الشعائر وينتهك مقدساتنا . ويآى من حقه أن يقوم بذلك محتجا بالديمقراطية والحريات العامة. وأن هذا الأمر حلال عليهم وحرام علينا
احمد
احترام
صورة الاكل في المرحاض يدا على اخلاق وضيعة
الزهراء
الله يهديكم
اذا ابتوليتم فستترو هذه فوضى وليست حرية الله يهديكم ويردكم اليه ردا جميلا الله يرزقكم تذوق حلاوة الايمان داك الساعة تمنو يكون العام كامل رمضان
علال
علال
ضربوا ليها شي هاشتاك تاهي تسحاب ليكم راها سنطرال
ahmed
[email protected]
المكلة حطينها فوق الكبينة الله ينعل لما يحشم كون طحت فيكم نوكلها ليكم خرى خرى