القائمة الرئيسية
أخبارنا

فيسبوكيون يطلقون مبادرة إنسانية رائعة تزامنا مع عيد الأضحى

فيسبوكيون يطلقون مبادرة إنسانية رائعة تزامنا مع عيد الأضحى

أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة

في مبادرة إنسانية بحتة، أطلق رواد الفيسبوك، مبادرة جميلة، ترمي إلى استضافة أحد نزلاء دار العجزة والأطفال المتخلى عنهم و الأيتام خلال الأيام التي تصادف عيد الأضحى المبارك، بهدف إدماجهم في جو أسري ملؤه الفرح و السرور، بعيدا عن العزلة القاسية التي يتكبدوها بشكل يومي داخل مؤسسات الرعاية الإجتماعية و دور العجزة.

وتهدف هذه المبادرة إلى تكريس قيم التآزر الإجتماعي التي يدعو إليها ديننا الإسلامي الحنيف، من خلال عدد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية التي تحث على قيم التكافل الإجتماعي، سيما بالنسبة للحالات التي ترزح تحت رحمة الوحدة و التفكك الأسري، حيث علق أحد الداعين لهذه المبادرة قائلا : " ملي كتكون مع ولادك و عائلتك فرحان بالعيد، و كتقاسموا ما لذ وطاب، تذكر أناس معندهم لا حنين لا رحيم، ما خاصهم لا لحم لا حلوى و لا أي شيء، فقط صدر حنين ينسيهم جور الزمان و تنكر أقرب الناس ليهم لرابطة الأبوة ووو لأسباب تافهة ". 

هذا و دعا عدد من رواد الفيسبوك الذين أطلقوا هذه المبادرة الإنسانية، عموم المغاربة إلى العمل على استضافة حالة من الحالات الإجتماعية التي ورد ذكرها من قبل، خلال يوم العيد، حتى تصبح عرفا سائدا في جميع المناسبات الدينية، تماما كما قامت به مجموعة " طابل دي جون " الفيسبوكية السنة الماضية، والتي اختارت أن تقضي العيد رفقة نزلاء دار العجزة بالمحمدية، بحضور كل من المنشط التلفزيوني رشيد العلالي، و الفنان أسامة البسطاوي.

التعليقات

1

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

هو وكان

فاقد الشيئ لا يعطيه.

تعليق 1

ما اظن هدا ابداع منكم . العديد من الاسر المغربية تغعل هذا (العمل الاحساني والخيري) من زمان.بل ان استضافة هؤلاء العجزة او الاطفال التخلى عنهم تتم طيلة السنة والاسر تتسابق على (النوبة). كما ان الامر واقعي وليس فايسبوكي.. والامر (الاستضافة) فعل وتطبيق في الظل لا بهرجة ولا اشهار حتى عند الجيران.المراجعة واجبة بعيدا عن .....

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.