أخبارنا المغربية ـ محمد اسليم
رغم تطمينات المسؤولين الحكوميين للمواطنين المغاربة، وحديثهم المتكرر عن حالة وبائية عادية ولا تدعو لقلق، إلا أن الأخبار المتسربة عن تنامي عدد المصابين والمصابات بـ"أنفلونزا الخنازير"، وارتفاع عدد المتوفين والمتوفيات منهم نشر قلقا ورعبا يتزايد يوما بعد يوم.
الأنباء الواردة من مصلحة التلقيح بمعهد باستور بالدار البيضاء، الجمعة الماضية، نقلت لنا صور أعداد كبيرة من المواطنين، الذين سارعوا إلى البحث عن لقاح ضد الأنفلونزا الموسمية، بشكل أربك القائمين على المصلحة الذين حاولوا إقناع المرتفقين بالعودة في اليوم الموالي، لتخفيف الضغط.
أمر لم يكن سهلا بالنسبة للخائفين من انتشار عدوى الوباء الذي غدا "قاتلا" رغم تطمينات العثماني والدكالي والخلفي ومن معهم.
مصادر بيضاوية أكدت لأخبارنا أن المواطنين توجهوا لمعهد باستور بعد معاناتهم بحثا عن الدواء، ووقوفهم على نفاذ اللقاح من الصيدليات، ما فتح الجدل بخصوص توفر مخزونات الأدوية واللقاحات الكافية بالمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة ما زاد من وتيرة التوتر وسط المواطنين ورفع من درجة رعبهم.
هذا وقد سُجِّل ارتفاع في عدد الوفيات بسبب أنفلونزا الخنازير إلى 11 حالة، إلى غاية يوم أمس الأحد، وبالمقابل رصدت وزارة الصحة وحسب الأرقام التي توصلت بها اليوم الاثنين، تضاعف إقبال المغاربة على التلقيح ضد الأنفلونزا، هذا الوضع دفعها لتأمين كميات إضافية منه.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
ولي ماعندوش 300 درهم شنو يدير ؟!
300 درهم بزاف خاصة الاسرة كيكون فيها عدة أفراد ... بغينا نعرفوا هاد اللقاح واش يمكن يتقسم على 2 أو 3 أشخاص ؟
حمزة
ثق بالله
الاعمار بيد الله ولا يطيلها التلقيح . اذا انتهى العمر اخى تعددت الأسباب ولامفر من الموعد ولو كنت فى بروج مشيدة ومجهز باحدث الوسائل الطبية. النجا اخى إلى كاشف الغم والمرض تذكر سيدنا أيوب عليه السلام وفوض امرك لله.