القائمة الرئيسية
أخبارنا

المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش "يبهدل" مرضاه بتواطؤ مع وزارة الصحة

المركز الاستشفائي الجامعي بمراكش "يبهدل" مرضاه بتواطؤ مع وزارة الصحة

أخبارنا المغربية - احمد اسليم 

يعيش نزلاء مستشفى ابن طفيل بمراكش وضعية مأساوية، بسبب تعطل جهاز السكانير والراديو، واجبارهم بالتالي على التنقل لمستشفى الرازي للخضوع للسكانير او الراديو، قبل العودة لابن طفيل لاجراء عملياتهم الجراحية أو اتمام مراحل استشفائهم في اوضاع اقل ما يقال عنها مأساوية.

فاطمة مرافقة إحدى نزيلات مستشفى ابن طفيل التابع للمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش، بدت مدمرة وهي تصف لأخبارنا الوضع قائلة: أصبح مرضانا ملزمين بالإنتقال لمستشفى الرازي لإجراء السكانير أو الراديو، قبيل إجراء عمليات خطيرة أحيانا، وهي عملية تتم بسيارات إسعاف تابعة للمستشفى أحيانا، وأحيانا أخرى تكون ملزما بالبحث عن ساعفة خاصة يؤدي المريض الفقير ثمنها، رغم ان الكثير منها "ما ابيلانص ما والو" تؤكد فاطمة، وبمستشفى الرازي صف الانتظار طويل جدا وينهك المريض نفسيا وبدنيا... وهذا ما يجبر الكثير من المرضى على إجراء السكانير والاشعة بمصحات خاصة قريبة من ابن طفيل.. علما أن الأجهزة المذكورة معطلة منذ مدة.. فالوضع يستفيد منه أصحاب سيارات الاسعاف الخاصة والمصحات على حساب المواطن البسيط والفقير...

وضع مأساوي فعلا يعيشه المواطنون بمركز إستشفائي جامعي، في غياب تام لأي تحرك لمعالجة الوضع من طرف إدارة المركز أو المستشفى أو الوزارة الوصية على القطاع.. فمستعجلات الرازي والتي شرع في إصلاحها بعد تفجر فضيحة انتشار داء السل بجنباتها وتعليق شماعة الفضيحة كلها على مشكل التهوية دونما اتخاذ اجراء ات ضد المسؤول او المسؤولين عن ذلك، والميزانيات الضخمة المخصصة للتجهيز وللصيانة والتي لا تظهر آثارها على ظروف استقبال المرضى والمرتفقين، وتغيير مسؤولين بآخرين بشكل بدا يظهر للكل بأنه بروتوكولي ليس إلا... كل هذا يجعلنا نتساءل متى تنتهي معاناة مواطنينا مع مستشفياتهم؟؟؟

التعليقات

2

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

ملاحظ

تعليق 1

كابوس وجحيم بعض المصحات الخاصة وجشع الاطباء للاسف الشديد والنفخ في الفواتير والخلاصة التلاعب بصحة المواطن

رشيد

تعليق 2

أتقوا الله أيها المسؤولون ! ماذا ستقولون للله يوم الحساب والعقاب .

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.