أخبارنا المغربية : المهدي الوافي
لازال موضوع تبرع السيدة الفاضلة نجية نظير بمليار و 200 مليون سنتيم لبناء مؤسسة تعليمية وقسم داخلي يستفيد منه سكان منطقتها الفقراء والمهمشين يشكل حديث الساعة داخل الرأي العام الوطني بسبب ضخامة المبلغ الذي اختارت المحسنة صرفه طواعية في سبيل الله.
إلا أن القضية أثارت جدلا جديدا بين مكونات المجتمع، خاصة بعد التصريح الصادر عن نجية والذي قالت فيه أنه فضلت بناء مؤسسة تعليمية على تشييد مسجد ودعت إلى التبرع في هذا الباب، حيث لم يتقبل البعض قولها معلنين تمسكهم بكون أجر بيوت الله لا يعادله أي إحسان آخر، متحججين بالحديث القائل:" مَنْ بَنَى مَسْجِدًا يَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الْجَنَّةِ".
الموافقون لنجية الرأي دعوا من جهتهم إلى ضرورة تحديث الخطاب الديني في باب الصدقات، حيث اعتبروا أن من واجب علماء المغرب وفقهائه أن يحثوا الناس على دفع الصدقات في مجالات تخدم الإنسان وتحفظه وتقيه العوز كالتعليم والصحة والتشغيل والأعمال الاجتماعية بدل التسابق على بناء مساجد فاخرة يكون أجر الصلاة فيها مماثلا لأجر الصلاة جماعة في الخلاء.
واستنكر عدد من النشطاء الفايسبوكيين ما يلاحظ حاليا في بعض القرى والأحياء الهامشية الفقيرة، حيث تجد أناسا فقراء يسكنون في بيوت من طين سقفها من قصدير بينما بجوارهم مسجد جمع المحسنون مئات الملايين لبنائه وتأثيثه .
التعليقات
17آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
العيدي
لماذا المساجد وليس المقاهي؟
هل هذا يعني أن لنا فائضا من المساجد وأن بيوت الله تزاحم بعضها؟ ألى توجد أحياء في حجم مدن لايتوفر بها ولا مسجد واحد؟لننظر قلب الدار البيضاء حيث المحكمة والعمالة والمحلات التجارية الكبرى هل توجد مساجد بالمنطقة ثم هل المساجد الحالية بالمغرب كافية للمصلين؟ ألى يصلي الآلاف من المؤمنين أيام الجمعة في الشوارع والأزقة المحيطة بالمساجد معرضين أنفسهم تارة ل الأمطار الغزيرة وتارة للحرارة الشديدة. نحن اليوم في أمس الحاجة إلى ضعف مالدينا من بيوت الله خاصة في أحياء المدن القديمة حيث تزايد عدد السكان في حين بقيت أحجام المساجد على حالها.
مغربي
بدون خلفية
هذا نقاش عقيم ذو خلفية إلحادية الغرض منه البلبلة العقيمة لا يجريها إلا أصحاب العقول المريضة.
ابراهيم
هنا منه الدين
الذي يبني مسجدا يبنيه مقابل الحصول على قصر في الجنة " من بنى مسجدا في الدنيا بنى له الله قصرا في الجنة" مع ما يتبع ذلك من حور العين وخمور وكل الموبيقات المحرمة في الدنيا.. فهذا هو الدين وهذا ما أراد له أصحابه : الأنانية والمصلحة الفردية، فالقصر سيبنى للذي يبني المسجد وليس لمن يصلي فيه.. أما التي أو الذي يبني مدرسة أو مستشفى أو دار فنون أو رياضة.. فسينتفع بصنيغه كل الناس ولم يرد في صحف أهل الدين جزاء بقصر أو غيره سواء في الدنيا أو الآخرة.. لذا تجد بلاد الإسلام بلاد متخلفة لأنها تستثمر في الآخرة/الغيب وفيما يعود على بالخير على الفرد في عالم مابعد الموت/ المجهول، عوض الإستثمار في الإنسان الآن من أجل رفاه الجميع.. الإسلام هو هذا.. إسلام حكام وفقهاء وتجار الدين..
السطاتي
بصراحة
حتى المساجد يبنيها المحسنون اين دور وزارة الاوقاف الامام اجره لايتعدى 1200درهم لشهر هل هذا منطق
متخلف
العيدي المتخلف
الى صاحب التعليق رقم 1، انت شخص متخلف للغاية. ان اردت المزيد من بيوت الله فما عليك الى التوجه الى المهلكة السعودية. الكل يعرف ان اغلب المساجد مكان خصب لتكاثر الباكتيريا و الشومبنيون نظرا لتعغن المصلين.
اليس بناء المدارس و المستشفيات و اصلاح الطرقات من اختصاص الدولة و يدخل في صلب اهتمامات المسؤولين ؟ تم ان المسؤولين جعلوا فقط لصياغة القوانين المجحفة في حق الفقراء و اثقال كاهل المطحونين و زيادة كحنهم بالضرائب و مهتهم الكبرى هي افراغ الصناديق المالية في حساباتهم البنكية السمينة ؟ من اجل كل هذا جاء مسؤولونا المبجلون و احمق من يعتقد انهم اتوا لخدمته او خدمة الوطن !!!!.
aziz
نعم احسنت صنعا
اكيد التبرع لبناء المدارس والمعاهد والمستشفيات وغيرها احسن من التبرع لبناء المساجد
الانبطاح
اسمع بعض الكلاب الضالة تنبح واكاد اجزم انها ليست من اهل الدنيا المترفين الذين ينعمون بالنساء الحسنوات والسفر في اقطار الارض ورؤية جزر الكارييف وبانكوك وكولالمبور وسياقة السيارات الفارهة والسهر في علب اليل بموناكو او فينيسيا. ولا هم من الركع السجود في بيوت الله. الصائمين المتصدقين الذين يرجون رحمة الله ويخافون عذابه. مساكين امثال هؤلاء الحشرات خسروا الدنيا والآخرة. كان بود ان اجيبكم يا امثال ابراهيم لكن الظاهر ان هذا الاسلوب سيكون انجع. للاشارة لقد خسر اباك عندما سماك إبراهيم
حميد
صدقة جارية
كاتب المقال يريد الصيد في الماء العكر، ولهذا فالمهم أن السيدة ساهمت بمالهافي ميدان التعليم وقدمت خيرا للفقراء فادعوا لها، فمثلها كمثل من بنى مسجدا
محمد
ملشي مزيان خايب غير بلاش و الفتنة اللي باغي تدير و الجدل.
مغربي
ههه
في مهرجان موازين تبرعت وزارة الثقافة لنانسي عجرم ب نفس المبلغ مليار وماتين مليون
الحسين
العلم نور والجهل عار
البعض لا يساهم بفلس في حياته ويعلق وينتقذ اصحاب الأيادي البيضاء والسخاء؛ ما فعلته هذه السيدة درس لا يفهم معناه إلا ذوو العقل الرصين والنظر الثاقب؛ فالتبرع لبناء مؤسسة تعليمية امتثال لاول ٱية أنزلت من السماء للارض فالقراءة والتعلم أهم ركيزة في حياة الإنسان. أما من يحلمون بقصر في الجنة فأقول لهم دعكم في أحلامكم وأنانيتكم وجشعكم واتركوا أصحاب العقول النيرة وأصحاب الإيثار ودعاة الأنسنة والعلم والكرامة وحب الخير لإخوانهم لكي يشتغلوا. كفانا من المحبطين والمتبطين والكسالى ودعاة الخمول والنفاق وثقافة التسول والجهل.
هشام
شكرا لكي سيدتي على هذا التبرع وجعله لكي الله عز وجل في الميزان المقبول إن شاء الله ،أشاطركي الرأي، فعندما تحثتي بعد التوقيع وقلتي أن الملك محمد السادس يحت على التعليم وبادرتي للتبرع في هذا المجال ،فمثلا في المدن الكبرى كالدار البيضاء نجد فيه جنبات المساجد التي تبنى بكثرة وخاصة بجوار مشاريع السكن الإقتصادي كلها تحولت إلى أسواق عشوائية وتعج بالفوضى والأزبال ،وترى المصلين هم أول الزبناء أليس هذا منكرا( ) ،أين دور المجالس العلمية إذا لم تحافظ عليها من الداخل والخارج؟ ،أين السلطات ؟ والله لعيب وعار .
رشيد
صدقة جارية
ان من تمسكه الله بالتقوى وحب الله احبه الله الحمد لله نفتخر بالمرأة المغربية المسلمة لما قدمت من خير تنتفع به اجيال نطلب من العلي القدير ان تحرك الضمائر لفعل الخير لا للجدل في ما هو ان كان التبرع في بناء مسجد خير من بناء مدرسة واستدل رءيي بقوله تعالى سورة العلق باسم الله الرحمان الرحيم " اقرا باسم ربك الذي خلق خلق الانسان من علق اقرا وربك الاكرم الذي علم بالقلم علم الانسان ما لم يعلم "صدق الله العظيم
عبد الرزاق
لماذا لانذكر الاغنياء بهذا الفعل للاقتداء
العمل التطوعي محمود سواء بناء المساجد او المدارس او المستوصفات، و بادرة هذه السيدة تشكر علها علما انها لاتريد الشهرة ، و المطلوب اقتداء اغنياء هذا البلد الحبيب للتبرع و المساهمة في تقدم البلاد.
انما العمل بالنيات هدا ما وضعته المحسنة باخلاص جيد.من الان لاتساهمون باي شيء من اراد عمل لله حتى تدروسون ارضية .بناء موؤسسة للفقراء او منطقة مهمشة لتعليم خطاء .كان اومستقبل اوعاجل كلشي قريب وسهل .لو وزعت تلك الاموال على من يستهلها اومن يسكنون في منازل متهالكة كان افضل من تطرق الادارات كانها اطلال اتجاه المواطن .تسكن اسرة في راحة او بناء موؤسسة لا راحة فيها الواقع بين هنا يتجلى مستوى ثقافي غيرمجتمعى ولا وعي .الكل حر في حياته بالحكمة للحكماء والله المعين...
محمود
أجرك لله
لكي يذهب الإنسان إلى المسجد للصلاة يجب أن يكون يعلم القراءة والكتابة ليقرأ القرآن ويحفظه إذا أين سيتعلم ( العلم نور والجهل جار)