أخبارنا المغربية : عبدالاله بوسحابة
في الوقت الذي تواجه فيه جماعة الصخيرات المتاخمة للعاصمة الرباط، إشكالية عويصة جدا، تتعلق بغياب وعاءات عقارية من أجل احتواء ما يزيد عن 5000 أسرة (محصية) تقطن بمساكن قصديرية تنعدم فيها أدنى شروط الكرامة الإنسانية، تساءلت فعاليات جمعوية بالمدينة عن سر الصمت المطبق الذي تنتهجه السلطات المحلية بخصوص التفريخ المتزايد للمئات من المساكن العشوائية التي تتم في واضحة النهار منذ حوالي 4 سنوات مضت، أي خلال الفترة التي كان على رأسها الباشا السابق وقواده، حيث طالبت السيد وزير الداخلية بضرورة فتح تحقيق عاجل في الموضوع، تفعيلا لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.

وأضافت ذات المصادر، كيف للجماعة أن تجدا حلا لهذه الإشكالية الصعبة التي تصرف الدولة في سبيل الحد منها ميزانية ضخمة، في الوقت الذي لازال مد البناء العشوائي متواصلا بتواطؤ مع بعض رجال السلطة الذين تعاقبوا على المدينة خلال السنوات الأخيرة، منبهة (فعاليات جمعوية) إلى ما قد يترتب على هذا الصمت من مشاكل وخيمة جدا، ستطفو على السطح لا محالة حينما سيخرج المستفيدين من هذه المساكن العشوائية إلى الشارع للمطالبة بحقهم في السكن اللائق، تماما كما وقع سابقا بعدد من الدواوير التي أدرجت في برنامج محاربة السكن غير اللائق.
وكمثال على ما جرى ذكره، أشارت مصادرنا الخاصة إلى ما يقع من تجزئ خطير جدا على طول الطريق السيار (طريق الفلاح)، وأيضا الشريط الساحلي، حيث تحولت العديد من الضيعات الفلاحية إلى شبه إقامات سكنية تأوي المئات من الأسر النازحة من القرى المجاورة، حيث تحدثت مصادر عن أرقام خيالية يجنيها بعض المنتسبين إلى جهاز السلطة نظير تسهيل عملية "التفريخ" تراوحت بين 3 و 7 ملايين سنتيم.
أصابع الاتهام وجهت مباشرة لأشخاص بعينهم في أعلى هرم السلطة المحلية السابقة، حيث قال أحد المعلقين على الموضوع : " واش السلطة عينيها كتغفل على هاد الشي .. أي طوبة كتزاد راها في خبارهم، والمتضرر هي المدينة لي ولات غارقة في مشكل البراريك، المسؤول ما عندو غرض، كتسالي 4 سنوات ديالو كيزيد فحالو".
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.