القائمة الرئيسية
أخبارنا

آش دار حتى تحاربوه في "رزقو": مغاربة يطلقون حملة تضامن واسعة مع حارس الأسود "عبد اللطيف العراقي"

آش دار حتى تحاربوه في "رزقو": مغاربة يطلقون حملة تضامن واسعة مع حارس الأسود "عبد اللطيف العراقي"

أخبارنا المغربية: عبد الاله بوسحابة 

بكثير من الألم والحزن الشديد، تفاعل مغاربة الفيسبوك مع قضية "عبد اللطيف العراقي"، الحارس السابق للمنتخب الوطني المغربي وفريق شباب المحمدية، الذي تمت محاصرته تماما في قوت يومه، إثر فصله أول الأمر من سلك الدرك الملكي، ومنعه عقب ذلك من العمل كمدرب للحراس.

العراقي الذي أضحت قضيته معروفة جدا لدى الصغير قبل الكبير، يعيش ظروفا اجتماعية صعبة جدا، في غياب تام لأي مورد رزق يسد رمقه ورمق أولاده و والدته المسؤولة منه، بعدما وجد نفسه ممنوعا من العمل في الميدان الذي يجيده.

لأجل كل ما جرى ذكره، أطلق مغاربة الفيسبوك، حملة تضامن واسعة مع العراقي، حملت شعار : "آش دار العراقي حتى تحاربوه في رزقو"، وهي الحملة التي عرفت مشاركة عدد كبير من اللاعبين السابقين بالمنتخب المغربي، عطفا على لاعبين بالبطولة الوطنية، صحافيون ومتعاطفين، طالبوا جميعهم برفع "الحصار" على قوت العراقي وأسرته التي لا ذنب لها فيما حصل.

 

التعليقات

6

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

تعليق 1

انه العيش في المغرب الذي اصحت الحياة فيه أكثر هلعا من يوم الحشر .اللهم اخرجنا من هذه البلاد الظالم مسؤولوها و مسؤولوها و مسؤولوها

عبد المولى ادريس

الفقير خاصو يبقى فقير

تعليق 2

ما دمت في المغرب فلا تستغرب.... لا حول ولا قوة الا بالله

مصطفى

تعليق

تعليق 3

ارحمو عزي قوم ذل......

Karam

التكافل

تعليق 4

انا اعرف الرجل واعرف وضعيته الأسرية ينبغي أن يعامل بالمعروف لا بالإحسان كل واحد معرض للهفوات وهذا مقبول و وارد لاكن الغير المقبول ان يصبح الرجل يعيش بصدقات المحسنين. على الاقل قليل من الكرامة.

عبده

تعليق 5

كان يختار حزب ورضا بن كيران حتى يضمن معاشه ورزق اولاده

houssa

dawlate l7ogra

تعليق 6

c'est un très bon exemple pour ceux et celles qui taclent les sportifs désirant porter le drapeau d'un autre pays autre que le Maroc j'ai juste envie de leur dire que l'amour d'un pays est dans le cœur pas dans les choix pour une vie meilleure

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.