القائمة الرئيسية
أخبارنا

هاته الفئة من الأطباء في خطر، ووزير الصحة مطالب بالتدخل عاجلا

هاته الفئة من الأطباء في خطر، ووزير الصحة مطالب بالتدخل عاجلا

أخبارنا المغربية - محمد اسليم 

بعد انتهاء مدة تكوينها داخل المستشفيات الجامعية، وفي الوقت الذي كانت تنتظر فيه الخضوع لامتحان نهاية التخصص، الذي تزامن مع جائحة كورونا، تجد فئة الأطباء المقيمين غير المتعاقدين (أطباء طور التخصص داخل المستشفيات الجامعية) نفسها متجندة للعمل إلى جانب زملائها بالمراكز الاستشفائية على الرغم من أن عقدة التكوين انتهت، وبالتالي انتهت معها عقدة التأمين والتعويض عن حوادث الشغل، وكذا التعويض الذي كانت تتلقاه هذه الفئة رغم هزالته وهو 3500 درهم شهريا الأمر الذي أكده لأخبارنا المغربية د أمين الخدير المنسق الوطني السابق للأطباء المقيمين والداخليين. 

عدد مهم من هؤلاء الأطباء (في اختصاصات حيوية ومحورية كالإنعاش،  التخصصات الاستعجالية، الأشعة وغيرها) يعمل دون تأمين وكذا دون تعويض منذ يناير الماضي، ما أرجعه د الخدير لاختلاف تعامل إدارات المستشفيات الجامعية مع هذه الفئة،  فهناك من طالب المعنيين بتأمين  نفسه وعلى حسابه الخاص (في ظل توقف التعويضات كما أشرنا)، ومنهم من أخبرهم بتمديد عقدة التأمين في غياب أي وثيقة تثبت ذلك نسخة في حين بقيت فئة مهمة تعمل دون أي إطار أوغطاء قانوني...

وضعية فئة الأطباء المقيمين هاته، والتي استجابت لنداء الوطن والواجب، ملتحقة بالصفوف الأمامية لمحاربة "كورونا"، تبقى وصمة عار في جبين وزير الصحة ووزارة الصحة والمنظومة الصحية بأكملها، وتسوية تأميناتها وتعويضاتها (على هزالتها) تبقى أولوية قصوى وواجبا على الوطن في مواجهة هؤلاء... وما ذلك على الوطن بعسير. 

 

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

محمد

تعليق 1

لا حول ولا قوة الا بالله

Said

استهتار

تعليق 2

انه استهتار واضح من طرف إدارة المستشفى

عبد الجبار

تعليق 3

وا حشومة كلشي تيخدم و لكن بمقابل هادي راه العبودية من طرف الإدارة الي كينتمي ليها هاد الأطباء الي بغا يخدم فابور خصو يكون متطوع ماشي بزز و زيرو درهم لااضن ان الوزارة على علم بهاد الكارتة راه الضلم هدا لنفرض واحد فهاد الاطباء مرض و فقد الحياة ديالو من يتحمل المسؤولية ؟؟؟

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.