القائمة الرئيسية
أخبارنا

بعد أسماء "شيوخ الظلامية"...مدينة تمارة تهتز على وقع "ملصق" يمنع ارتداء "الشورطات" داخل مقاطعة إدارية (صور)

بعد أسماء "شيوخ الظلامية"...مدينة تمارة تهتز على وقع "ملصق" يمنع ارتداء "الشورطات" داخل مقاطعة إدارية (صور)

أخبارنا المغربية: عبدالاله بوسحابة

حالة من الغليان الشديد، تلك عاشت على وقعها مدينة تمارة صبيحة هذا اليوم، بعد تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، صورا جرى التقاطها بحسب مصادرنا الخاصة، داخل إحدى الملحقات الإدارية المحلية، تمنع ولوج هذا المرفق العام بلباس "الشورط" القصير، وتفصل بين مداخل الرجال والنساء، بشكل أثار غضب عدد من المرتفقين.

هذه الواقعة المثيرة تأثي أشهرا بعد حادث إطلاق أسماء "شيوخ الظلامية" على عدد من أزقة المدينة، الذي أثار جدلا واسعا، وعجل بتدخل الداخلية المغربية التي منعت تسمية أي زقاق أو شارع إلا بعد الرجوع إلى مصالحها.

وارتباطا بالموضوع، نشر "عبد الواحد النقاز" المستشار البيجيدي "الثائر" على حزبه، تدوينة عبر حسابه الفيسبوكي، جاء فيها: " لقد صوت عليك الناس ومنحوك استحقاق قيادة المدينة لكي تحل مشاكل التنمية وتطور جودة الحياة وتوفير مناطق الترفيه والرياضة  وتجعل من المجال الحضري قطب لانتاج الثروة والتنمية المستدامة وتعزيز فرص العيش الكريم، وليس لتحول مرافق الجماعة الى اماكن لتصريف رؤى فكرية متخلفة ورجعية وتحكمية  أو لتتحكم في سلوكيات الناس وخصوصا الشباب"، ويتابع قائلا: "قبل أن تمنع الشاب التماري من ارتداء الشورت وهو يريد الحصول على تصحيح الامضاءات كان حري بك ان تطور هذه الخدمة وتجعل بها أماكن الجلوس والمكيفات والمراحيض ونظام الانتظار ، لا أن تحول نفسك الى حاكم يفتش في أزياء الناس يفرض الطالح ويلغي الطالح".

 

وشدد "النقاز" الذي أبدى في أكثر من مناسبة، معارضته الشرسة لما يقوم به رئيس المجلس، البيجيدي" موح الرجدالي": "ما يقع في جماعة تمارة من حالة الفشل الجماعي هو نتاج رعونة التسيير والتدبير الذي تركن إليه مؤسسة رئاسة المجلس في استغلال بشع لمؤسسة حزبية وتوظيف محزن لمنطق الاصطفاف المصلحي  كان للمغاربة فيها أمل كبير".  

ومن جهته، قال المستشار التقدمي "كمال كريم الدين": " انتهينا من التنمية وخلقنا الثروة وجعلنا من الفضاءات داخل المدينة مجالات للترفيه ولم يبق لنا سوى تصريف رؤى وتصورات تعود بنا لعصور الظلام"، موضحا أن: "قرارا كهذا يعكس ما يروج داخل دماغ الرئيس ومن معه الذين يسيرون الشأن العام المحلي"، حيث نعث ما حصل بـ": "فكر التخلف والجهل والكبت"، قبل أن يؤكد أن: "المواطن التماري يعرف كيف يدخل الإدارة وكيف يصطف ليقضي مآربه، هذا المواطن يريد  حديقة جميلة وبنية تحتية تليق بمستوى مدينة من حجم تمارة".