أخبارنا المغربية - محمد اسليم
يعيش مستشفى الرازي تراجعا كبيرا في مواجهته لوباء كوفيد 19، آخر وأخطر تمظهراته الترخيص لممرضي الإنعاش المتخصصين، بعد أن بلغ بهم الإنهاك مبلغه، وتعويضهم بممرضين متطوعين من الصحة النفسية والعقلية، ما يمثل حسب متخصصين تراجعا كبيرا وخطوة غير محسوبة العواقب من طرف الإدارة العامة للمركز الإستشفائي الجامعي... خصوصا في ظل الإرتفاع النسبي لعدد وفيات كوفيد بمراكش والجهة، والذي كان آخر ضحاياه طبيب سيدي يوسف بن علي الشهير، الدكتور كنزي بذات مصلحة الإنعاش بمستشفى الرازي بعد أن أتى إليها قادما من مستشفى ابن زهر بعد دخوله مرحلة الحرج.
مظهر ثان من مظاهر التراجع الصحي في مواجهة مرض كورونا المستجد، هو ما تعرفه مصالح المستعجلات بمستشفيات الرازي وابن طفيل، من اختلاط وتراكم، وتراجع في إجراءات الحماية والوقاية، ما يُشْعِر والجها بالإطمئنان التام لوجود كل شروط انتقال الوباء... ويهدد بانفجار بؤر جديدة في كل وقت وحين في تهديد لسلامة العاملين والمرضى والمرتفقين على حد سواء، خصوصا أن هناك مشاكل في تحديد مسارات ثابتة ودقيقة لمرضى كوفيد بهاته المؤسسات الصحية والتي يفترض فيها أنها مؤسسات استشفائية جامعية...
ملاحظة ثالثة تثير انتباه متتبعي عمل المستشفيات المذكورة هو إسناد مسؤولية الحراسة لأطباء مقيمين في طور التكوين، و التراجع عما كان معمولا به في المرحلة السابقة من خلال تكليف الأساتذة بالإشراف المباشر على هاته العملية... فهل هي مؤشرات لانتهاء مرحلة الخطر؟ علما أن الأرقام المسجلة مؤخرا تتجه نحو الإرتفاع ومراكش مازالت حبيسة المنطقة 2...
ملاحظات إن ربطناها ببعض الممارسات اليومية التي باتت منتشرة بأرجاء مراكش وأسواقها، خصوصا تراخي كثيرين في وضع الكمامات وفي احترام شروط التباعد الإجتماعي بل وفي عودة البعض لممارسات مرعبة كالتصافح والمعانقة... نخلص إلى أن شروط عودة موجة ثانية للوباء ربما تكون أسوأ من سابقتها باتت متوفرة وبقوة... الله يحفظ...
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
S. Youssef
لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
لك الله يا وطني.. حتا حاجة ماكتحمر لوجه