أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
عقب الضجة الكبيرة وحالة الاستياء العارمة التي عمت فضاءات التواصل الاجتماعي خلال الأشهر الماضية، أطلق نشطاء عبر "الفيسبوك" حملة واسعة، دعت "الحكومة" ومعها البرلمان المغربي بغرفتيه، من أجل التدخل العاجل، قصد استصدار قوانين جديدة، تروم التصدي لظاهرة "روتيني اليومي" التي باتت في انتشار متصاعد عبر منصات التواصل الاجتماعي.
واعتبر عدد من المحتجين أن هذه الظاهرة "الدخيلة" على المجتمع المغربي، ساهمت في تكريس صورة سوداوية عن المرأة المغربية، و"شوهت" سمعتها بشكل فاضح، سيما لدى دول الخليج والدول العربية عموما، الأمر الذي يستلزم تدخل الدولة بشكل حازم لوقف هذا النزيف الذي أصاب قيمة "المغربيات" في مقتل، بل ويشجع على تعميق هوته بشكل خطير، ويمهد الطريق لمزيد من "الفتيات" للسير على خطى "رواد" هذه الظاهرة، بالنظر للأموال الكثيرة التي تجنيها "الروتينيات" من هذه "المواقع" نظير عرض أجسادهن بشكل فاضح للعلن.
الخطير في الموضوع، بحسب عدد من المعلقين، هو انخراط بعض "الرجال" في هذه الظاهرة، عبر تشجيع "زيجاتهم" و"بناتهم" و "أخواتهم" على ركوب قطار "الرذيلة" بحثا عن "المال" ولو بأحط وسيلة وطريقة، الأمر الذي ينذر بانهيار منظومة القيم والمبادئ التي تربى عليها المغاربة منذ قرون طويلة، ويمهد لنمط حياة جديد، يؤسس للغة "الجسد مقابل المال".

التعليقات
2آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
امازيغ
المنكر
ان كنت في المغرب فلا تستغرب كل شيء مباح مادمن يدخلن العملة فالدولة المغربية لن تحرك ساكنا فلا يهمها سوى المال
مراكشي
واش سينياليتي شي قناة
كنظن هذا الدور ديال المجتمع حيت هو لي كيشوف هاد روتيني و هو لي كيشجعو بكثرة المشاهدات.الا كل واحد سينيالا اي قناة ديال روتيني غادي ينقارضو و مريضنا ما عندو باس.خاص كل واحد يقوم بالدور ديالو