أخبارنا المغربية ــ الرباط
قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية للإعلام العربي، حسن كعبية، إن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين المغرب وإسرائيل سيفتح آفاقا واعدة للتعاون بين البلدين في مختلف القطاعات لاسيما التجارية والاقتصادية.
وأكد المتحدث الإسرائيلي في تصريح أدلى به اليوم الأربعاء لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بالقاهرة، أن هذه الخطوة من شأنها تعزيز أواصر التعاون والتبادل بين البلدين لاسيما في ظل وجود جالية يهودية كبيرة من أصول مغربية تعيش في إسرائيل.
وأوضح في هذا الصدد أن القطاع السياحي يعتبر من ضمن القاطاعات الواعدة التي تعد بتعاون أفضل بين البلدين، مع تطلع جالية يهودية كبيرة لزيارة المغرب.
وأبرز أن من شأن استئناف العلاقات بين الدوليتن أن يعطي زخما كبيرا أيضا لتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، بالنظر للدور الكبير الذي يضطلع به المغرب في هذا الإطار.
ولفت المتحدث إلى أن الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها بمناسبة زيارة الوفد الامريكي الإسرائيلي رفيع المستوى للرباط، ستساهم في تعزيز فرص الاستثمار في قطاعات حيوية مثل الزراعة والري.
وخلص إلى أن الجالية اليهودية التي تعيش في المغرب شكلت على الدوام جسر تواصل للسلام بين الشعبيين، كما ان اليهود من أصل مغربي الذين يعيشون في إسرائيل وعددهم أكثر من مليون نسمة، كانوا وما يزالون يحافظون على التقاليد والثقافة المغربية بكل تجلياتها بما في ذلك الفن والأكل والغناء.
وأعرب عن تهانئه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس وللشعب المغربي بهذا الاتفاق لافتا إلى أن جلالة الملك محط تقدير واحترام كبيرين في إسرائيل.
التعليقات
3آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
Kamal
مغربي
شكرا لصاحب الجلالة محمد السادس لرؤيته المتبصرة لعزل جيران السوء في الزاوية , عاش الملك
عابر
رد
اتمنى ان يعيش أبناء ابراهيم عليه السلام في امن لان الله سبحانه هو الاه كل البشر
من جبال الاطلس الشامخة
اليهود المغاربة
ابان اليهود المغاربة عن حبهم واخلاصهم للمغرب وهم يقفون مع المغرب في قضية الصحراء حيث يرجع لهم الفضل في بناء الجدار العازل بين المغرب والجزاير والذي وضع حدا لكل تحركات البوليزاريو وحصن حدودنا كما انهم ساندرا المغرب ضد اسبانيا في قضية جزيرة ليلى هم ارحم من عدة دول اسلامية وعلى راسهم الجزاءر التي ام تدخر جهدا لعرقلة مصالح المغرب وفوتت على اجيال من بلدان المغرب العربي فرصة الرقي و تحسين اوضاعهم والعيش في سلام و