أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
جدل كبير جدا، ذلك الذي أعقب تدوينة نشرها "لحسن ادعي"، رئيس جماعة "تغزوت نيت عطى"، ضواحي ورزازات، عبر حسابه الفيسبوكي، دعا من خلالها عموم ساكنة الجماعة إلى توحيد لون مدخل المنازل والمحلات التجارية".
المثير في تدوينة الرئيس، أنها تضمنت شرطا "غريبا"، حيث قال: "المرجو من ساكنة جماعة تغزوت نيت عطى صباغة الابواب مدخل المنازل والمحلات التجارية بهذا اللون يشبه لون الواتساب، تطبيقا لقرارات المجلس، وهو اللون الموحد لإقليم تنغير".
هذه التدوينة "الغريبة" بحسب وصف عدد من المهتمين بالشأن المحلي، جرت على رئيس الجماعة الذي يشغل في ذات الأوان مهمة مستشار برلماني عن حزب "الحمامة"، جرت عليه موجة انتقادات واسعة، وفي هذا الصدد قال "إبراهيم أولعربي"، أحد المعلقين على التدوينة المذكورة: "أكبر تخرميزة!! أشمن صباغة الأبواب! الناس بغات تفتح ليها أبواب الشغل، أبواب التنمية، أبواب مستشفيات تصون كرامتها، أبواب مدارس تلقن مبادئ تعليم جيد ومجاني لأبنائها وهادو قاليك صبغ الباب.. أداونذ إزوگّْز ربي العفو سگ غورس"،.
في حين قال معلق آخر: "ذكرني هذا اللون بقصة الحمار لما امتنع عن أكل التبن فألبسوه نظارات باللون الأخضر فبدأ المسكين بأكل التبن ظنا منه أنه يأكل الربيع الأخضر"، كما قال فايسبوكي آخر في تعليقه على نفس التدوينة: "في سنة 2021 مثل هذه القرارات تعتبر تدخلا للجماعة في الحرية الفردية للأشخاص، وعلى الجماعة أخذ مبادرة لتنمية المجتمع وليس لترغيمه على صباغة الأبواب أو الجدران على ذوق شخص ما. في زمن كورونا الدولة يجب عليها تخصيص الدعم المادي والمعنوي للعائلات عوض تكليفهم بما لا يعنيها، نحن في القرن 21".

التعليقات
5آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
يحيى
الذوق ما كاينش
كن كانوا غي شي ألوان زوينين بعدا. ما هذا العبث ؟؟
محمد
وجه آخر للسياسة
لايجب النظر الى هذا الأمر بهذه البساطة .يجب الوقوف عند مثل هذه الخرجات وقفة علمية وسياسية عميقة .إنها تحمل ما تحمله !!!!!!
Maya
الواتساب
قاليك أش خاصك أ البواب، مع احترامي للبواب لأنه يجني رزقه بعرق كتفه، قالهم خاصني باب بلون الواتساب. هزلت.
Simo
بديرة حسنة
فكرة حسنة و لون جميل جدا مع الاقواس . الله يعطيك الصحة
Khadija/Sweden
اللون الاخضر
جميل أن ترى منطقتك جميلة مزهوة باللون الاخضر(الله يحب الجمال). وان ما اقترحه الرءيس على سكان المنطقة عين العقل ..لا داعية للاستهزاء يبدو أن البعض تعود أن ينظر إلى جدران متسخة!! تحية من مغربية في السويد تعشق كل ماهو اخضر!