أخبارنا المغربية ــ تطوان
شهدت مدينة الفنيدق بعد زوال اليوم الجمعة إنزالا كثيفا للعناصر الأمنية من شرطة، قوات الأمن الوطني وقوات مساعدة، هذا الإنزال تزامن مع الدعوة لوقفة احتجاجية من طرف ساكنة المدينة، تنديدا بالأوضاع الاقتصادية التي تعرفها المنطقة، في الشهور الأخيرة، خاصة بعد إغلاق معبر سبتة المحتلة.
ولاتزال المدينة الحدودية تعيش على وقع الاحتجاجات في هذه الأثناء، حيث تجمع العشرات من الساكنة في أماكن متفرقة من المدينة للاحتجاج، رغم تدخل العناصر الأمنية لفض هذه التجمعات، رافعين شعارات منددة بالأوضاع الإجتماعية الصعبة التي تشهدها المدينة.
للإشارة فإن مدينة الفنيدق تعيش "الموت البطيء" وفق وصف بعض المهتمين بشؤون المدينة الاجتماعية، وذلك بعد انقطاع مورد رزق العديد من الأسر ، والتي كانت تعيش عن طريق العمل بالمعبر الحدودي ، من متاجرة بالبضائع "المهربة" أو حملها، أو العمل كخادمات أو منظفات بالبيوت والمؤسسات الإدارية بسبتة المحتلة بأجور قد تفوق 500 أورو للشهر.
التعليقات
4آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
من الفنيدق
تصحيح
الآلاف وليس العشرات
Ali
البر
فينكوم اللي يقولوا المغرب خنق اسبانيا
Mowatin
النهاية
الاقتصاد المغربي اولي بالاقتصاد الاسباني المهرب ، خدموا في التجارة تصدير و استيراد.
ليس مهم
سبب
والذي زاد الطين بلة في هده الاوضاع المزرية هو الاغلاق المبكر الدي فرضته الدولة لان الناس ضاقت درعا من هده الاجراءات وسينفجر الوضع يوما ما