أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة
وضع مزري جدا، ذلك الذي يتكبده عمال شركة متخصصة في مجال الصناعات الاسمنتية بالصخيرات، في ملكية شخصية نافذة، بعد أن رفض رب العمل تسديد أجورهم العالقة في ذمته منذ ما يزيد عن 6 أشهر، ليجدوا أنفسهم بعد ذلك في مواجهة مصير مجهول، اضطرهم إلى سلك كل السبل القانونية والنضالية، في أفق تحقيق مطالبهم المشروعة.
وبالرجوع إلى كواليس هذا الملف، فقد أكد عدد من العمال المحتجين أمام مقر الشركة، أن صاحبها، امتنع منذ 6 أشهر مضت، عن تسديد أجورهم، بالإضافة إلى امتناعه عن سداد مستحقاتهم الشهرية لدى صندوق الضمان الاجتماعي والتأمين الصحي، بدعوى أن الشركة تمر بظروف قاهرة، ما اضطرهم إلى التوجه إلى القضاء، أملا في استرداد حقوقهم المهضومة.
وتابع مسؤول نقابي في تصريح لـ"أخبارنا"، أن رب الشركة عمد إلى التضييق على العمال، بهدف استنزاف "صبرهم"، من خلال الامتناع عن سداد أجورهم، بهدف دفعهم نحو القبول بتعويضات هزيلة اقترحها عليهم، أملا في تسريح جميع العمال، من خلال وثيقة وصفت بـ"غير القانونية" طالبهم بالتوقيع عليها نظير الاستفادة من هذه التعويضات الهزيلة تراوحت بين 10.000 و 20.000 درهم، عبارة عن تعويض عن 17 سنة من العمل، وهو المقترح الذي قوبل بالرفض التام من قبل الجميع (الفيديو):
أضف تعليقك
شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.