القائمة الرئيسية
أخبارنا

بعد حظر التنقل الليلي .. "القطعة" إشكالية صعبة تنتشر بين المغاربة بشكل لافت بسبب إغلاق المقاهي

بعد حظر التنقل الليلي .. "القطعة" إشكالية صعبة تنتشر بين المغاربة بشكل لافت بسبب إغلاق المقاهي

أخبارنا المغربية: عبدالإله بوسحابة

بعيدا عن إشكالية قطع الأرزاق التي تسببت فيها الحكومة بعد إقرارها حظر التجوال الليلي خلال شهر رمضان، وما ترتب عن ذلك من إغلاق كلي للمقاهي والمطاعم بجميع ربوع المملكة، وتضرر فئات عريضة من المواطنين تقتات من هذا القطاع، لاحت في الأفق إشكالية جديدة، ربما لا تقل خطورة عن سابقتها، وهنا الحديث عن "القطعة"، أو "القطيعة" التي فرضتها الحكومة على المدمنين على احتساء "القهوة"، وما يترتب عن هذه العادة من مشاكل عديدة، قد تصل إلى حد الاحساس بصداع الرأس والرغبة في العراك وقل ما شئت، لأن هذا الإحساس لا يعرفه إلا "المبليين" بالقهوة. 

وبحسب ما يروج من أخبار بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، فقد تسببت هذه "القطعة" في مشاكل أسرية عديدة، سيما بالنسبة لـ"المدخنين" المدمنين على احتساء فناجين "القهوة" على مدار اليوم، وهنا يمكن تخيل حجم المشاكل المترتبة عن القرارات القاسية للحكومة، دون إخضاعها على الأقل للدراسة، والتفكير في عواقبها وانعكاساتها السلبية، ولا غرابة إذا سمعنا خلال الأيام المقبلة لا قدر الله عن وقوع جرائم بين الأصول، أو شجارات عائلية أو أو..

المثير في الموضوع، أن كل المعلقين على هذا الموضوع، لم يتقبلوا أبدا القرار، واعتبروه جائرا ظالما، حيث قال أحدهم: "ميمكنش بنادم صايم النهار كامل، وتزيد تخنقو حتى في الليل.. حتى القهوة هي الأخرى منشربوهاش.. هادو باغيين يحمقونا نيشان"، حيث طالبوا الحكومة بضرورة العدول عن هذا القرار وفتح المقاهي في وجه المواطنين ولو لساعات قليلة، قبل وقوع الكارثة لا قدر الله.

التعليقات

3

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

لحين

قلة الشغل

تعليق 1

على القهوة متشربش فدار؟! عادة تسريح رجلين فالقهاوي لساعات طويلة،تتبين نوع التفكير. الوقت معندو قيمة عندهم. كورونا عندها محاسن،منها: الواحد اشد رجليه من دوران الخاوي،والتسكع فالقهاوي.....

61

Abdel

Holland

تعليق 2

انا واصدقائي الثلاثة نلتقي قبل اذان المغرب في احد الحدائق كل واحد منًا ياتي بقهوة حريرة اكل حلويات نفطر في الحديقة نتحدث نشرب قهوة وقبل الاغلاق بنصف ساعة قبل العاشرة ليلا نغادر الى المنزل اذا اين المشكلة وهذا حتى قبل رمضان الشرطة ترانا داءما ولو يوم اوقفت عندنا لتسالنا

عبد الله

فرصة

تعليق 3

هذه فرصة للذين ابتلوا بالمقاهي ، وربما حتى أثناء الصلاة والتراويح، فرصة لهم ليتخلوا عن هذه العادة التي يحرق فيها الوقت ويجلسوا مع أسرتهم وينظروا في مشاكل أبنائهم ويراجعوا معهم دروسهم، ويقبلوا على قراءة الكتب المفيدة ويثقفوا أنفسهم ويرفعوا من مستوياتهم الفكرية ويصلوا العشاء والتراويح بأسرتهم، ونعود بالأسرة الى سالف عهدها من التجمع حول الأم والأب والجد والجدة تستمتع بأخبار زمان وبالحكايات والأحاجي والقصص المثيرةوووو ربما هذا أحسن علاج بدل التسخط والتذمر والنرفزة وربما إذاية الزوجة والأسرة وتهديد السلم الأسري.

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.