أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
يجمع الخبراء في المجال الصحي على أن ما يلاحظ حاليا بشوارع المملكة وساحاتها وداخل الفضاءات المغلقة، قد يسير بنا إلى الهاوية، وأن تدهورا خطيرا في الحالة الوبائية ببلادنا سيكون هو عنوان المرحلة القادمة، إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه الأن.
فعوض أن يكون لانخفاض مؤشرات الحالة الوبائية بالمغرب وقع إيجابي على سلوكات المواطنين، يدفعهم إلى مواصلة التعبئة أكثر فأكثر إلى حين تخطي الجائحة بشكل نهائي، العكس هو الذي حصل، فنسبة المغاربة الذين يرتدون الكمامات الآن في الأماكن العمومية وداخل الفضاءات المغلقة لا تتجاوز 10 في المائة على أبعد تقدير، بينما احترام مسافة الأمان وتجنب السلام والعناق أصبحا لاغيين بشكل تام.
على المغاربة أن يتعظوا مما يجري في تونس وأستراليا والعديد من الدول الأخرى، والتي اضطرت إلى اتخاذ قرارات مؤلمة مجددا، بعد التزايد المهول في عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا.
فالجميع يعلم أننا أمام نسخ متحورة جديدة للفيروس، لا نقول أنها أكثر فتكا، لكن المؤكد أنها أكثر قدرة على الانتشار وعلى مقاومة اللقاحات، وبالتالي فإن احتمال الإصابة بالفيروس سيكون عاليا جدا هذا الصيف، مع الازدحام المتوقع وتوافد عدد كبير من أفراد الجالية المقيمين بالخارج والسياح الأجانب، علما أن بنيتنا الصحية هشة للغاية، وأي ارتفاع في عدد المحتاجين إلى أسرة الإنعاش سيجعلنا نعود إلى تسجيل العشرات بل ولا قدر الله المئات من الوفيات الجديدة يوميا.
فمزيدا من الحذر، ومزيدا من الالتزام بالإجراءات الوقاية، فالمغرب والمغاربة لن يتحملوا توقفا جديدا لعجلة الاقتصاد.
التعليقات
7آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
رشيد
الله الوطن الملك
أنا متفق مع صاحب المقال ولكن النمودج أو القدوة هوا العتماني مستقبل هنية أو تاواحد فيهم ما داير الكمامة الناس شافو هاكدا احتا واحد ما بقا داارها غير صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله هوا الي ديما مطبق القانون وشكرااااا
Simo
Delta
مع الأسف هي مسألة وقت فقط كل المؤشرات تدل على أن الحالات سترتفع الأسابيع القادمة...البارح فقط كانت الحالات الجديدة الحرجة 50 حالة،بينما لم تتجاوز 20 حالة حرجة يومية طيلة3اشهر الماضية......
احسايني
الوازع
يقول سيدنا ابو بكر الصديق رضي الله عنه :يوزع بالسلطان مالايوزع بالقرآن. إذا رأت الدولة أن تشدد في الالتزام بالإجراءات الوقائية فلماذا تتردد اذا كان الخطر يداهمنا؟ على الحكومة اصدار بلاغ صارم في ما يتعلق بارتداء الكمامات واحترام التباعد الاجتماعي لكي تسير الأمور عادية. إنه من الغباء أن ندمر ماوصلنا اليه من نتائج في محاربة الوباء، لانريد أن نؤدي اقتصادنا بتهورنا أو بتقصير الحكومة.
الاتجاه المعاكس
اللطف
والله العظيم إنهم على حق، هناك إستهتار بتدابير الإحتياط على جميع المستويات. هدا شيء خطير ومع الأسف لاحظنا تهاونا كبيرا من جانبنا جميعا ..نعرف أننا مللنا و أرهقنا من التدابير لكن ما يحصل هو خطير للغاية خصوصا أن الحكومة منشغلة بالأنتخابات
سعيد
الله احفظنا
اللهم لطفك ورحمتك يا عزيز يا جبار
Ayour
من المسؤول
نحن جميعا نتحمل مسؤولية ما يجري ونطلب من السلطات الضرب بيد من حديد على كل مخالف للقانون الجاري به العمل في مكافحة الوباء وتنبيه المواطنين وتحسيسهم عبر وسائل الاعلام والله ولي الثوفيق
حسن
أين مسؤولية الدولة؟
يجب على السلطات المختصة ان تتحمل مسؤوليتها في هذا المجال من توعيةللمواطنين وبطريقة علمية لا كما نلاحظه من إشهارات أكل عليها الدهر وشرب. كما يمكنها اللجوء إلى الزجر عن طريق فرض غرامات وغيرها.