أخبارنا المغربية : إلهام آيت الحاج
كما كان متوقعا، عجزت نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، المحسوبة على حزب العدالة والتنمية، عن الوصول إلى العتبة المطلوبة للجلوس على طاولة المفاوضات خلال جولات الحوار الاجتماعي بين المركزيات النقابية والحكومة.
النتائج النهائية التي تم الإعلان عنها بصفة رسمية اليوم الجمعة، أظهرت تقهقر الذراع النقابي للبيجيدي إلى المرتبة الخامسة، حيث حصلت على 5.73 في المائة من المقاعد فقط، أي أقل من العتبة المحددة في 6 في المائة، وهو ما سيجعلها تغيب مضطرة عن جلسات الحوار الاجتماعي طيلة السنوات 6 القادمة.
المرتبة الأولى كانت من نصيب اللامنتمين بنسبة بلغت 51.35 في المائة، متبوعين بالاتحاد المغربي للشغل بحوالي 15.48 في المائة، ثم الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بـ 12.56 في المائة، وفي المرتبة الرابعة الكونفدرالية الديموقراطية للشغل بـ 7.20 في المائة.

هذه النتائج اعتبرها عدد من المتتبعين بمثابة تحذير شديد اللهجة للعثماني وإخوانه، المقبلين على انتخابات تشريعية وجماعية في شتنبر المقبل، إذ أن تحقيق المرتبة الأولى هذه المرة قد يكون عسيرا في ظل التراجع الملموس في شعبية الحزب بعد 10 سنوات من التدبير الحكومي، والذي لم يرق إلى تطلعات المواطنين.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
المنصوري
لا يبق الا الأصلح
المغاربة ينتظرون أفعالا ملموسة،ليستمروا في الدعم والمساندة،وان يقرن القول بالتطبيق المنطقي.