القائمة الرئيسية
أخبارنا

أخبار سارة...المغرب يستعد للرفع التدريجي لقيود "كورونا" والعودة إلى الحياة الطبيعية لكن بشرط

أخبار سارة...المغرب يستعد للرفع التدريجي لقيود "كورونا" والعودة إلى الحياة الطبيعية لكن بشرط

أخبارنا المغربية : إلهام أيت الحاج

علمت أخبارنا المغربية من مصادر موثوقة أن السلطات الصحية، بتنسيق مع باقي القطاعات الأخرى، تضع حاليا اللمسات الأخيرة على خطة الرفع التدريجي للتدابير الاحترازية، والعودة شيئا فشيئا إلى نسق الحياة الطبيعية.

المعطيات غير الرسمية التي توصلنا بها تفيد أن المغرب يسير نحو الاقتداء بعدد من الدول الغربية، والتي أعلنت عن مجموعة من التدابير التخفيفية، كالسماح بعودة كافة الأنشطة الاقتصادية والتجمعات، إلا أن كل ذلك سيكون مشروطا بالتوفر على جواز التلقيح.

وأكدت مصادرنا أن المغاربة الملقحين سيكون بإمكانهم ولوج المقاهي والمطاعم والحمامات وفضاءات الألعاب والمجمعات الثقافية بشكل طبيعي، بينما سيحرم الأشخاص الذين لا يتوفرون على جواز التلقيح من ذلك.

هذا ولن يتم الشروع فعليا في تطبيق هذه الإجراء الجديدة قبل أن تضمن السلطات الصحية توفير مخزون كاف من الجرعات، الكفيلة بتغطية الضغط الكبير الذي ستعرفه الحملة الوطنية للتلقيح حينئذ.

التعليقات

5

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

Said

كلام غير منطقي لان اللقاح لا يحمي من السلالة الجديديد

تعليق 1

للملقحين لن يكونو محميين بعد اشهر لان الفعالية تنخفض بالإضافة الا ان اللقاح الحالي لايحمي من السلالة الجديدة وهدا مااكدته مصادر رسميه

محمد

ابتزاز

تعليق 2

لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ان هذا ابتزاز وضد القوانين الدولية والحقوقية انها حرية شخصية لمن يريد ان يلحق اولا يلحق

10

محمد الوجدي

ايتزاز

تعليق 3

انها هذا ابتزاز ويتعارض،مع القوانين الدولية والحقوقية وكل فرد له في التلقيح او عدم التلقيح

Karbous

مرحبا

تعليق 4

نعم العقل وخطوة حسنة باش جميع المغاربة يلحقون ونتغلب على الوباء انشاء الله

أمال شوكولاطة

نعم

تعليق 5

خصكم ديروا التلقيح عندكم الحق

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.