"الإيكونوميست": الحكومة المغربية تخشى من تحويل الفنادق إلى بيوت دعارة
أخبارنا المغربية
أخبارنا المغربية ــ الرباط
قالت مجلة "الإيكونوميست" البريطانية ، أن الحكومة المغربية تخشى من تحويل الفنادق إلى بيوت دعارة.
ونقلت المجلة عن وزير مغربي سابق، قوله إن وزارة الداخلية تخشى من تحويل الفنادق في البلاد إلى "بيوت دعارة".
وأشارت المجلة، إلى إن عقوبة ممارسة علاقة جنسية خارج إطار الزواج في المغرب تصل إلى السجن لمدة عام بموجب المادة 490 من قانون العقوبات.
وتراقب الشرطة المغربية أسبوعيا سجلات الفنادق، لدعم القانون، حيث يطلب من موظفي الاستقبال التحقق من شهادات الزواج قبل تسليم مفاتيح الغرف.
وتقول مريم زنيبر، التي تدير منتجعا في جبال الريف: "أتلقى مكالمات كثيرة من أشخاص غير متزوجين يرغبون في الإقامة. يمكنني ملء فندقي بنسبة 100 بالمئة إذا رفعوا هذا القانون فقط".
وقالت حكومة رئيس الوزراء الجديد، عزيز أخنوش، مؤخرا إنها ستراجع قانون العقوبات بأكمله. لكن أخنوش لم يضم تحالف "فدراالية اليسار"، الحزب الوحيد الذي دعا علانية إلى إلغاء المادة 490، إلى ائتلافه الحاكم.
وفي غضون ذلك، دشن نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي وسوما مثل "الحب ليس جريمة"، و"أوقفوا 490"، تهاجم القانون وتطالب بإلغائه، مشيرين إلى أن دول إسلامية مثل الإمارات بدأت تتخلى عن هذه القوانين، وألغت تجريم ممارسة الجنس خارج القانون، وسمحت بالمساكنة، في تعديل قانوني العام الحالي.
ب ي
مواطن
ممارسة الجنس خارج اطار الزواج عواقبه وخيمة مما يصدر عنه مشاكل غير قابلة للحل مثل الصبيان الغير الشرعيين الذين يدفعون الثمن والنساء الذين يتخلصون من حملهم بطرق غير قانونية ويكن عرضة للموت والتهميش والانتحار تارة وخاصة القاصرات الله حرم الزنى لانها تضيع النسب وحقوق الاطفال والنساء ويكونون مهمشين داخل المجتمع
Hassan
علاقة رضائية
عندما يريد شخص مع حبيبته قضاء بعض الوقت في فندق، ليس لصاحب الفندق الحق في طلب عقد الزواج لأن المهم هو أن يأذي الزبون ثمن قضاء ليلته. لست أذري ما دخل الدولة في الحياة الشخصية. إن حُرِّم عليهم الفندق سيذهبون إلى الغابة أو إلى أي مكان آخر أقل أمانا ونظافة. فمن الخاسر إذاً؟ صاحب الفندق والحبيبان والدولة

عفاف
هزلت
#الفساد_ليس_جريمة و زيدو عليه #الدعارة_ليست_جريمة مانايضش ما نايضش...