أخبارنا المغربية- إلهام آيت الحاج
حسمت غيثة مزور، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، الجدل الدائر منذ سنوات، حول قانونية منع الموظفين غير المتوفرين على رخصة مغادرة التراب الوطني من السفر إلى الخارج، انطلاقا من موانئ ومطارات المملكة.
الوزيرة أكدت، في جواب على سؤال كتابي توجه به برلمانيو الاتحاد الوطني للشغل، بما لا يدع مجالا للشك أن مطالبة الموظفين المدنيين بهذه الوثيقة لا يستند على أي نص قانوني، مشددة على أن رخصة مغادرة التراب الوطني تخص فقط الموظفين العموميين المدرجين ضمن فئة حاملي السلاح "الأمن الوطني، القوات المسلحة، الجمارك، المياه والغابات…"، وفقا لما تنص عليه القوانين الجاري بها العمل.
هذا ورغم توضيح سابق صادر عن وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، فإن عددا من الموظفين المدنيين أكدوا أنهم لازالوا يعانون من نفس الإجراء كلما هموا بالسفر إلى الخارج، بسبب اجتهادات شخصية لا سند قانوني يؤطرها، داعين الجهات المعنية إلى التدخل بشكل صارم لوقف هذا الشطط.
التعليقات
1آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم
مواطن
ليس فقط
ليس فقط الموظفون من يعانون من هده المشكلة إنما حتى الأشخاص الداتيين الدين لا يمارسون أية مهنة يطلب منهم الإدلاء بهذه الوثيقة. حيث أن شقيقتي منعت من مغادرة المملكة في سنة 2021 إلا بعد أن أدلت الشهادة السالفة الذكر.