حرمان مقطع شارع من التوسيع يحول معيشة ساكنة حي المسيرة بمراكش إلى "جحيم يومي"

حرمان مقطع شارع من التوسيع يحول معيشة ساكنة حي المسيرة بمراكش إلى "جحيم يومي"

أخبارنا المغربية - محمد اسليم

أخبارنا المغربية - محمد أسليم

تعيش ساكنة شارع الحسن الثاني بمراكش، والفاصل بين منطقتي المسيرة الأولى والثانية، وضعًا صعبًا منذ أن تم توقيف أشغال توسيع الشارع المذكور، وحصرها فقط في بدايته، على الرغم من الاختناقات المرورية اليومية التي حولت معيشة ساكنة الشارع المذكور، على الخصوص، إلى جحيم لا يُطاق.

المتضررون، وحسبما استقته "أخبارنا" من بعضهم، سبق أن تقدموا بطلب في الموضوع إلى فاطمة الزهراء المنصوري، رئيسة المجلس الجماعي لمراكش، طالبوها من خلاله بـ"إتمام أشغال توسيع الشارع المذكور". الطلب، الذي يحمل تاريخ دجنبر الماضي، اطّلعت "أخبارنا" على نسخة منه، جاء فيه:

"نحن ساكنة حي المسيرة 1 و2، نلتمس منكم تدخل المجلس الجماعي لإتمام أشغال توسيع الطريق الممتدة من مقهى 'م' إلى مركز 'L'، فبعد الأشغال التي عرفها جزء من هذه الطريق، لاحظنا توقف التوسيع قبل بلوغ المقطع المذكور، مما يتسبب في اختناق مروري يومي، وصعوبة في مرور المركبات، إضافة إلى مخاطر على الراجلين، خصوصًا في أوقات الذروة".

وقد التمس الموقعون، في ختام مراسلتهم، إدماج هذا المقطع ضمن برنامج التهيئة الحضرية، لما لذلك من أثر إيجابي على انسيابية السير والجولان، وتحسين جمالية الحي وخدماته.


هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة