مسيرة حاشدة تكريماً للطفل المغربي "صلاح الدين" ضحية حادثة الدهس

مسيرة حاشدة تكريماً للطفل المغربي "صلاح الدين" ضحية حادثة الدهس

أخبارنا المغربية - محمد الميموني

شهد حي "بيسيفين" بمدينة نيم الفرنسية، أمس السبت، مسيرة بيضاء مهيبة شارك فيها قرابة 3000 شخص، تكريماً لروح الطفل المغربي "صلاح الدين" (8 سنوات)، الذي فارق الحياة إثر حادثة دهس مأساوية تسبب فيها سائق لاذ بالفرار.

وانطلقت المسيرة التي طغت عليها أجواء من الحزن والخشوع، من أمام مدرسة "بول لانجفان" وصولاً إلى موقع الحادث الأليم في "شارع الفنون". وهناك، توقف الحشد في دقيقة صمت تلتها قراءة سورة "الفاتحة" ترحماً على روح الفقيد، وسط حضور لافت لعائلة الضحية، وممثلين عن السلطات المحلية، والأسرة التعليمية.

ووصف مقربون من المؤسسة التعليمية صلاح الدين بـ بأنه كان طفلاً "مشرقاً ودمث الأخلاق"، وكان شغوفاً بكرة القدم، وهو ما تجلى في مشاركة زملائه من نادي "إسبيرانس سبورتيف" الذين رفعوا لافتات تحمل صوره بزي الفريق. وارتدى المشاركون قمصانًا بيضاء تحمل صورة الضحية تعبيراً عن تضامن الحي بأكمله مع أسرة الطفل "المدمرة من عظم الفقد"، كما وصفها الحاضرون.

ووفقاً لصحيفة "ميدي ليبر"، فإنه من المقرر ترحيل جثمان صلاح الدين إلى المغرب ليوارى الثرى في مسقط رأسه، تلبية لرغبة عائلته التي فضلت أن يكون الدفن في أجواء من الخصوصية.

ومن المنتظر إقامة مراسم عزاء دينية أخيرة يوم الثلاثاء المقبل بمسجد "الزوب الجنوبي" (Zup Sud)، لتختتم بذلك مدينة نيم أسبوعاً من الحداد على هذه الخسارة الصادمة التي هزت المجتمع المحلي والجالية المغربية بفرنسا.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

*
*
*
ملحوظة
  • التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
  • من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات
المقالات الأكثر مشاهدة