القائمة الرئيسية
أخبارنا

كيف أصبح أولياء الأمور بوادي زم يشجعون أبناءهم على البحث عن ضحايا "الويب كام" و ابتزازهم ماديا

كيف أصبح أولياء الأمور بوادي زم يشجعون أبناءهم على البحث عن ضحايا "الويب كام" و ابتزازهم ماديا

 

أخبارنا المغربية ــ متابعة

عندما حلت فرقة أمنية قادمة من القنيطرة بوادي زم في مهمة البحث عن ثلاثة طلبة مدانين في قضية "نشر صور خليعة بغرض الابتزاز"، لم يكن الخبر قد انتشر على نطاق واسع، لأن المداهمة الأمنية تمت صباح يوم الأحد، حين كان أغلب شباب المدينة يتابعون مبارة لفريقهم سريع وادي زم، قبل أن تتناسل أخبار ترحيل الشبان إلى عاصمة الغرب ومواجهتهم بناء على شكاية من طالب جامعي ثري تم تصويره في دردشة ساخنة ووضعه أمام خيارين، المال مقابل السلام والتزام الصمت، أو التشهير و توزيع رابط الفضحية على الأهل والأحباب. 

يومية الأخبار دخلت عالم هذا النوع من الاحتيال الالكتروني في ملفها الأسبوعي حيث أفادت أن أغلب شباب وادي زم يمارسون هذه "المهنة" حتى أصبح الآباء يشجعون أبناءهم على دخول هذه المغامرة والبحث عن "طرائد" خليجية مدرة للرزق.

و قال أحد شباب المدينة و هو من الذين مارسوا الابتزاز قبل أن يقرر الاكتفاء بعرق الجبين من مهنة يدوية : "يقطن بجوارنا رجل ينتمي لسلك القوات المساعدة، اقتنى ذات يوم حاسوبا لابنه الذي لا يتجاوز عمره 14 سنة ودعاه للاشتغال في عالم الاحتيال الإلكتروني بعد أن عبأ حاسوبه بصبيب الأنترنت، وذات يوم كان الأب عائدا من عمله فلمح ابنه وهو يداعب الكرة مع رفاقه في الحي فانهال عليه ضربا أمام الجميع وهو يذكره بسبب اقتناء الحاسوب ويدعوه إلى الإيقاع بزبائن على غرار أقرانه". 

التعليقات

11

آراء القراء مرتبة من الأحدث إلى الأقدم

mirikani

el fakr

تعليق 1

iwa asidi raha el hazka li kadir had chi koun kano walidiham labas alihom bhal fasa ou ben kirane ou hadouk li kasmin el magrib binathom ma waslouche el had chi .rah hadouk nass li labas alihom kashom ijarbo el fakr ghir sana idir ktar manhom .

-4

abdelghani abu sabrin

الأعراب هم جوهر الخراب

تعليق 2

وما قولكم في من يدعون أنهم ضحايا ،في نوايا هم إستغلال القاصرات في سن بناتهم .عبر النت أو ليس المظلوم أكبر ظالم .إذن حق عليهم الإبتزاز لسوء سلوكهم وإنحلال أخلاقهم.لي بغى لعرى فابور أيخلص باش يبقى مستور .دون أي إكراهات يخلعون ملابسهم بدافع الكبث والجهل.

abdelghani abu sabrin

الأعراب هم جوهر الخراب

تعليق 3

إلى كاتب المقال تنقصك الخبرة .لأن حوتة كتخنز صندوق.لا تعمم الأعراب هم جوهر الخراب.

-1

maghribi rajel

تعليق 4

llah yl3anha mdina w llah yl3an ddyoutiene.

-1

MARIA

AU RESPONSABLE DE SAFI

تعليق 5

زوجة السالمي صاحبت متجر للمكياج بأسفي جريفات مقابلة مع السفناج بشارع السانية تمتهن مع بناتها هذه الحرفة منذ أكثر من خمس سنين وهل بوليس أسفي أخر من يعلم أم أنه حصل على كعكة من الرشاوي

-3

zizo

أحسن مدينة

تعليق 6

ردا على صاحب التعليق 4 مدينة وادي زم أحسن مدينة مغربية و ما جري في هذه المدينة هو نفسه ما يقع في المدن الأخرى. الشباب المغربي الله يهديهم على نفسهم و يبعدو على أفعال الشر......... و كل واحد يقلب على لقمة العيش الشريفة

عنصرية

الأوباش هم سبب الخراب

تعليق 7

الأعراب بزاف عليك النبي عليه الصلاة والسلام عربي هذا شرف لنا أن نكون عرب أو أعراب أو مايحلو من مشتقات الإسم ..إذا كنت أمازيغيا ومستاءا أو عندك إحساس بالحرقة أو الحكرة ولا عقدة الإحساس بالنقص فلك أن تزور الأطباء النفسيين الحمد لله الوطن صار يعج بالمعالجين وذوي الإختصاص والسلام على من إتبع الهدى

خليجي

[email protected]

تعليق 8

اخواني ظاهرة ما يسمي بالارناك بدأت تتنتشر والضحايا في ازدياد نتمي من الحكومة المغربية والشعب اللمغربي الشقيق مكافحتها فمن يمارس هذه الجريمة لا يمثل ألا نفسة ولا يمثل الشعب المغربي الاصيل فلشعب المغربي اطيب التحيات

منير

تعليق 9

هل انهارت الأخلاق في وادزم بهذا الشكل ؟ لا حول ولا قوة إلا بالله

الميلودي

والو والو

تعليق 10

الخدمة والو ..مادرنا والو ..تالعبة والو

Munir

امتهان الجريمة

تعليق 11

مهما كانت الدوافع والمسببات يبقى هدا الشي جريمة يحاسب عليها القانون،في فبراير انتحر مراهق كويتي بسبب مشاهدة عايلتو فيديو ليه وهوا يتعرى .وهدا الشي يشوه صورة بلادنا اكتر مما هي مشوهه اصلا .شبابنا وشباب الخلايجة فيهم الصالح والطالح . الله يستر علينا وعلى كل المسلمين ويحفظ عوراتنا ويآمنن روعاتنا

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.