القائمة الرئيسية
أخبارنا

سبت الكردان: بطاقة "الراميد" في جيب الأعيان و المعوزين يتداوون بالدعوات

سبت الكردان: بطاقة "الراميد" في جيب الأعيان و المعوزين يتداوون بالدعوات

 

مراسلة " الحافة حسن

فوضى هي تلك التي تعرفها عملية توزيع بطاقة "الراميد" بمنطقة سبت الكردان بإقليم تارودانت، إذ إستفاد منها أعيان معروفون بالمنطقة و لازال العديد من المعوزين ينتظرون تسليمهم بطاقاتهم، رغم مرور أكثر من سنة على ملئهم وثائق الإستفادة منها أو حُرموا منها بدون تقديم تبريرات لعدم تمكينهم منها.

مصدر مطلع آسر للجريدة على كون عملية التوزيع شابتها مجموعة من الخروقات و المجاملات ـ فحسب حديثه ــ فإن عائلات معروفة بثرائها و أملاكها إستفاد بعض أفراد عائلاتهم من البطاقة، و حرم منها مجموعة من فقراء ومعوزيّ المنطقة في خرق سافر من تمكين الفئات الهشة و التي من أجلها خُلقت مبادرة "الراميد".

هذا الخرق السافر الذي تعرفه المنطقة في توزيع بطاقة الإستفادة من مجانية العلاج، يخلق تساؤل حول الجهات التي تقف وراء تمكين أولائك الأعيان من البطاقة، وضرورة  محاسبتهم على خرقهم لفصول و شروط الإستفادة منها.

يذكر أن منطقة سبت الكردان تعرف خصاصاً مهولا على مستوى التطبيب، إذ لا يتواجد بها سوى مستوصف تنعدم فيه أبسط ضروريات العلاج مما جعل أحد الساكنة يسخر من البطاقة بقوله: "ها إنت عندك البطاقة فين غاذي تداوى فهاذ (نص) سبيطار".

 

 

 

أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.