القائمة الرئيسية
أخبارنا

الشماعية: استمرار التصعيد الاحتجاجي ضد الوضع الأمني المتدهور

الشماعية: استمرار التصعيد الاحتجاجي ضد الوضع الأمني المتدهور

 

 

ي. الإدريسي- ن. الطويليع

 

تحت أصوات زغاريد النساء من على شرفات المنازل وهتافات الأطفال المدوية، انطلقت المسيرة الاحتجاجية المنددة بتفاقم الوضع الاجتماعي والأمني بمدينة الشماعية، التي نظمتها فعاليات المجتمع المدني صباح يوم الأحد 22 يونيو 2014 من أمام مقر مفوضية الشرطة الموصدة أبوابه، مرورا بالشوارع الرئيسية للمدينة، وانتهاء بملتقى الطرق 204 و201 حيث تمت تلاوة البيان الختامي للمسيرة.

وتندرج هذه المسيرة الاحتجاجية التي وصفت ب "الناجحة" في إطار استكمال البرنامج النضالي الذي سطرته فعاليات جمعوية وحقوقية محلية والذي تُوّج في 24 مايو 2014 بوقفة احتجاجية حاشدة، كرد فعل على تملص المسؤولين من إعطاء إجابات شافية للإشكالات الأمنية التي تتخبط فيها المدينة، خصوصا بعد الاتصالات التي قامت بها التنسيقية على المستوى الإقليمي والجهوي والوطني، والتي لم تسفر عن أي نتائج ميدانية ملموسة.

وفي سياق متصل، أفاد أحد المشاركين في المسيرة بأن الإشكال الأمني لازال مطروحا بشدة بالرغم من تحرك المجتمع المدني في هذا الاتجاه، وعبّر المتحدث عن استيائه العارم كون هذا التصعيد النضالي يقابله تصاعد إجرامي خطير، في ظل مناخ يتميز بتفاقم الأزمة الاجتماعية العامة وتفشي البطالة وخاصة في صفوف الشباب وتراجع الحقوق الاقتصادية والاجتماعية، مما أفرز عاهات اجتماعية بانتشار ظاهرة الاتجار في المخدرات، خاصة في الأحياء الشعبية دون أن تتحمل السلطات الأمنية مسؤوليتها في الحد من هذه الآفة وضمان الأمن للمواطنين.

وفي ختام المسيرة، طالب المنظمون من خلال البيان الختامي المسؤولين بالتفعيل الفوري لمفوضية الشرطة واعتماد مقاربة تنموية حقيقية، كما استنكروا سياسة التسويف المنتهجة و تغييب الحوار والذي ينم عن تجاهل المسؤولين وعدم تقديرهم لخطورة الوضع، وفق ما جاء في محتوى البيان.

 

 

 




أضف تعليقك

شارك رأيك بوضوح واحترام. تُراجع التعليقات قبل ظهورها للقراء.

النشر بعد المراجعة
من 30 إلى 1000 حرف — لا تُقبل الروابط أو أكواد HTML. 0 / 1000
ضوابط النشر

التعليقات المنشورة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الموقع. يُمنع التجريح أو الإساءة للأشخاص والمقدسات، وقد يُحذف المحتوى المخالف.